مديرية رضوم خصائص ومميزات (الحلقة الأولى) الزراعة : مساحات شاسعة ومياه جارية ومحاصيل متنوعة ولكن ..!

* خصائص ومقومات:

تميزت رضوم عن غيرها بامتلاكها خصائص ومقومات مختلفه جعلت منها مديرية ذات خصوصية جغرافية وتاريخية وأقتصادية وسياحية نادرة ومنطقة واعدة بالخير اذا ماتم التعامل معها بعقلية الخبير المتطلع للمستقبل المتسلح بأدوات البناء والتنمية الحقيقية.

مديرية بتلك الأهمية والامتيازات لم تنل حقها من الاهتمام رسميا واعلاميا وللتعريف بخصائص ومميزات مديرية رضوم حاولنا اعداد سلسلة من الحلقات التعريفية نبدأها بتناول اهم مميزات القطاع الزراعي في الاستطلاع التالي:

استطلاع / أحمد بوصالح:

* رضوم .. مديرية في أرقام :

المساحة 6680 كم² الارتفاع67 متر 
عدد السكان بحسب التعداد السكاني 2004م
23,244 نسمة  
فيما يبلغ عدد الأسر 2,771 ويبلغ عدد المساكن في كافة مناطق مديرية رضوم 2,634 مسكن.

* الزراعة قطاع نشط :

تمتلك مديرية رضوم بمحافظة شبوة مقومات اقتصادية كبيرة وهامة تجعل منها مديرية متفردة بعدد من المزايا والخصائص النادرة التي تكسبها أهمية خاصة دون غيرها من مديريات البلاد الأخرى. ويعد القطاع الزراعي في رضوم من أهم وأبرز القطاعات الاقتصادية التي تشهد حركة ونشاط دائم لتميزه بوجود مساحات كبيرة شاسعه من الأراضي الزراعية ووفرة المياه وتعدد مصادرها. ومع ذلك لم يحضى القطاع الزراعي هناك بأدنى اهتمام من قبل الدولة فهاهو يعاني عدد من المشاكل ويعيش المنتمون اليه أوضاعا صعبة.

* مميزات وخصائص نادرة :

القطاع الزراعي في مديرية رضوم يعد واحد من أهم القطاعات الاقتصادية التي تشهد حركة ونمؤ ونشاطا مستمر إذ يبلغ اجمالي المساحات الزراعيه في المديرية “5200 ” فدان تقريبآ. ويستوعب هذا القطاع عدد كبير من المشتغلين فيه يمثل نسبة كبيرة من السكان إذ يعتمد عليه الآلاف السكان كمصدر رئيسي للعيش.

* مياه جارية ومحاصيل متنوعة:

ويتميز القطاع الزراعي عن غيره من المديريات أنه يتكون من مساحات كبيرة وارض خصبه صالحة للزراعة طوال العام ويتميز بإنتاج محاصيل زراعية متنوعه مثل: كافة أصناف التمور والحبوب بكافة أنواعها والسمسم والخضروات كالطماط والفواكة كالحبحب “البطيخ” والسمسم وغيره من المحاصيل الزراعية.

وأهم مايميز قطاع الزراعة برضوم هو توفر المياه من عدة مصادر أبرزها مياه العيون إذ لدينا عشرات بل مئات الينابيع المنتجه للمياه الجارية في كل من الجويري وعين بامعبد ورضوم وضواحيها والحامية ومناطق المطهاف أضف إلى ذلك مياه الآبار ومياه السيول وتلك نعمة نحمد الله ونشكره عليها.

* نصف مليون شجرة نخيل:

وتشتهر رضوم بزراعة النخيل التي كانت حتى وقت قريب أولوية للمزارعين في مديرية رضوم والنخيل يعد من أهم مميزات هذا القطاع حيث تتواجد شجرة النخيل وبكثرة في مناطق عدة بالمديرية كالجويري وعين بامعبد ورضوم وضواحيها والحامية ومناطق المطهاف كما يعتبر مصدر أساسي لعيش مئات الأسر في المديرية.
ووفق احصائية تمت قبل عدة سنوات يصل إجمالي عدد اشجار النخيل “450” الف شجرة نخيل تقريبآ.

* إضرار كبيرة وتجاهل:

جراء إعصار تشابالا الذي ضرب مناطق المديرية مؤخرا تعرض القطاع الزراعي لإضرار كبيرة وبالغه أسوة بالقطاعات الأخرى.
اصيب القطاع الزراعي برضوم بإضرار كبيرة بسبب الامطار والسيول والرياح الناجمة عن إعصار تشابالا وتتمثل في جرف مساحات زراعيه واسعة وغمر مياه السيول عشرات الأبار وتصدع عدد آخر وجرف المضخات الزراعية ووحدات الضخ كالانابيب وجرف مئات الكيلومترات من دفاعات حماية الأراضي الزراعية من السيول ناهيك عن جرف الآلاف الروؤس من الأغنام والمواشي.
وعن دور مكتب الزراعة بالمديرية في معالجة الإضرار الناجمة عن إعصار تشابالا تحدث الينا الاخ سعيد محمد العاطفي مدير المكتب قائلا:

سبق ان رفعنا لمكتب الزراعة والري بالمحافظة ورفعنا خلاصات تقديرية بالاضرار ومقترحات بالمعالجات الا ان رد المكتب كان لا توجد لدينا امكانيات لارسال فريق متخصص للمديرية لتقييم الأضرار وتم رفع رساله للاخ المحافظ السابق عبدالله النسي الله يرحمه ولكن دون فائده وهذا الموضوع يااخ احمد في غاية الاهمية نتطلع إلى معالجته وبأسرع وقت وأملنا في وزارة الزراعة والري ممثله بالاخوين احمد الميسري وزير الزراعة والري والمهندس أمين باقادر وكيل الوزارة لايلائه جل أهتماهمها.

وأوضح ان هذا يتطلب نزول فريق هندسي تخصصي من الوزارة للنزول علی طبيعة الاضرار علی مستوی المديريه ورفع تقرير دقيق وسليم وصادق بعيد عن التقديرات الوهميه والعشوائيه ، فالاضرار كبيرة يصعب تقديرها مالم يتم النزول علی طبيعة الارض ورفع تقرير تفصيلي إلى الجهات ذات الاختصاص وفي طليعتها وزارة الزراعة والري التي يفترض بها سرعة تعويض المتضررين تعويض عادل .

مشيرا الى تأثير تلك الاضرار وبشكل كبير ولافت على النشاط الزراعي بقوله ::
هناك عشرات المزارعين توقفوا عن العمل نهائيا واصبحوا بطالة بسبب فقدان أراضيهم التي جرفتها السيول وتخربت ابارهم ومضخاتهم وغيره.
مؤكدا عدم تنفيذ اي اعمال لمعالجة تلك الاضرار اللهم من مشروع لإصلاح الأراضي الزراعية المتضرره في منطقة عرقه وهو مشروع مولته الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال مشكورة.

* صعوبات كثيرة ومتنوعه:

وهناك صعوبات يواجهها القطاع الزراعي قال العاطفي عنها:
نعم هناك صعوبات جمه وحقيقة نشعر إنها حدت من عمل ونشاط ونمؤ القطاع الزراعي وتتمثل في: عدم وجود دعم الدوله للمزارعين من قبل الدولة ، عدم وجود الاليات الزراعية مثل التركترات والحراثات. ووجود الأفات الزراعية وضعف أنشطة مكافحتها ، عدم وجود البذور والاسمده ، عدم وجود حمايه لاشجار النخيل وزحف الكثبان الرملية واشجار السيسبان على الأراضي الزراعية. ايضا لا توجد لدى المكتب سيارة ومعدات رش المبيدات ونعاني أيضا من الرش العشوائي للمحاصيل الزراعية ، وعدم وجود التدريب والتأهيل وخدمات ارشادية لمنتسبي هذا القطاع وعدم صرف قروض ميسره للمزارعين ، واهم صعوباتنا في الوقت الراهن عدم صرف التعويضات للمتضررين. هذا باختصار مايعانيه القطاع الزراعي في مديرية رضوم.


.