مديرية المحفد بأبين: مشاكل خدمية وتنموية متراكمة ومعاناة شديدة متواصلة

هي واحدة من أهم مديريات الوطن ومجتمع وطني قدم الكثير والكثير للوطن وافتدى ثوراته ومراحل نضاله وتحرره بخيرة أبنائه .
هي مديرية المحفد البوابة الشرقية لمحافظة أبين التي عانت من التجاهل والاهمال مالايطيق تحمله ، فكل الحكومات التي تعاقبت على حكم هذه البلاد منذ الاستقلال المجيد حتى اليوم لم تعطي المحفد ولو بنسبة ١٪ بقدر تضحيات أبنائها.

اعداد / قسم التحقيقات

المحفد تعيش الكثير من المشكلات في شتى مناحي الحياة وتعاني عدد من الصعوبات التي احالت حياة أبنائها الى معاناة دائمة على كافة الأصعدة.
وأبرز مشكلات مديرية المحفد تتلخص في:

* التعليم تدهور وعدم اهتمام:

يعاني القطاع التربوي والتعليمي في مديرية المحفد عدد من المشاكل المتراكمة التي حدت الى حد كبير من مستوى تطوره وانعكاسه على حياة المجتمع في جميع النواحي.
وأبرز مشاكل القطاع التربوي والتعليمي التي اثرت سلباً علئ العملية التربوية التعليمية بالمديرية تتمثل في النقص الحاد في الكادر التعليمي ونقص المنشآت التعليمية وضعف الرقابة على التسيب والانفلات الاداري وغياب المحاسبة من قبل الجهات ذات الاختصاص في المحافظة.
.

* الصحة.. مشاكل مزمنه:

قطاع الصحة هو الآخر زاخرا بالمشاكل المزمنه التي جعلت منه وهو القطاع الأهم خدمة وحيوية وارتباطا بالمواطن وصحته ومجتمعه وحياته ، فثمة مشكلات جمه يواجهها قطاع الصحة أبرزها:
منها على سبيل المثال نقص الكادر التخصصي في المرافق الصحية ووتفشي الامراض والأوبئه المختلفه والخطيرة.
والمسشفى الوحيد بالمديرية يفتقر لكل شي تقريبا والعمل فيه شبه مشلول.

*الكهرباء والمياه ..حدث ولا حرج:

الكهرباء في مديرية المحفد مشكلة لاتقل عن سابقاتها في شي ويكاظ مشروع كهرباء المحفد في حكم المنتهي فكل مكوناته تعرضت للتدمير ومابقي تهالك وأصبح لاجدوى من وجودة.
حتى حلم تنفيذ مشروع ربط المحفد بكهرباء عتق تبدد وأصبح مجرد ذكرى وهذا يعود إلى عجز السلطه المحلية عن متابعة تنفيذه ووضع الكهرباء الراهن دفع المواطن الى اللجوء الئ استخدام الطاقه الشمسيه، والمواطير.
وفي جانب المياه طبعا لايوجد في المدينة سوى مشروع اهلي واحد ومع ذلك هو الآخر يعاني الكثير من المشاكل .
علما ان بقية قرى المديرية لايوجد بها أي مشاريع مياه .

* الاتصالات توقف طويل المدى :

وتعاني المحفد أيضا من أنقطاع الأتصالات الهاتفية الأرضية منذ عدة سنوات الشي الذي ترتب عليه تعطيل الكثير من الخدمات الهامة عن المديرية بالإضافة إلى استمرار إغلاق مكتب البريد الذي أداء إلى إضافة معاناة أخرى المواطن وخصوصا المتقاعدين العسكريين والمدنيين الذين يتكبدون خسائر مادية كبيرة مقابل سفرهم إلى زنجبار أو العاصمة عدن لاستلام معاشاتهم التقاعدية.
واستمرار انقطاع الاتصالات واغلاق البريد يؤكد مجددا عجز السلطه المحليه عن حلحلة مشاكلها وتقديم أي حلول ناجعه تخفف من معاناة المواطنين.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب