مدرسة البدو الرحل سابقا ( 14 أكتوبر بأحور) حاليا مابين الخذلان والانهيار المحتم

تقرير / حمدي العمودي

وسط تجاهل وصمت من قبل السلطة المحلية بأحور وكذلك القيادة في محافظة أبين ممثلة بالمحافظ اللواء أبوبكر حسين سالم

وإلى من يهمه أمر هذه المدرسة التي بدورها يتخرج منها الأجيال جيل بعد جيل من بداية تاسيسها في السبعينيات عام1977 م
وهي مازالت إلى اليوم وهي تقوم بواجبها التعليمي على أكمل وجه
الملفت  للنظر إن هذه المدرسة مع التطور العمراني للبلاد أصبحت مدرسة 14 أكتوبر على وشك الرحيل نظرا لازدحام المباني حولها من جميع الجهات المحيطة بهذه المدرسة وأن اعمال البناء القريبة من هذه المدرسة قد يتسبب في توقيفها لعدم وجود اهتمام لهذا الصرح التعليمي الفريد

تنعدم الكثير من الخدمات والاحتياجات المطلوبة لاستمرار بقاء هذه المدرسة
مدرسة 14أكتوبر باحور محتاجة الى إعادة ترميها من جديد وبناء سور  من الجدران لكي يحمي ذلك الصرح التعليمي الفريد الذي اصبح مهدد بالانقراط
أصبحت تلك المدرسة مكان لمضغ القات من قبل بعض الشباب الذين يجلسون أوقات كثيرة وكل هذا نتيجة لعدم بناء سور لهذه المدرسة ليحميها من العبث البشري المستمر

مدرسة 14 اكتوبر
هي كانت مدرسة البدو الرحل سابقً حالياً 14 اكتوبر تاسست عام 1977
ايام الحزب ،
كان لها الدور الأكبر في تعليم البدو في ذلك الوقت وتوفير متطلبات التلاميذ من جميع مايحتجونه للتعليم وكذا الغداء وملابس ….
استمرت هذه المدرسة للتعليم في الثمانينيات وبدأ الطلاب ينتقلوا إلى الثانوية فيها لفترة من الزمن،
وهي على هذا الحال لا ترميم ولا أي اصلاح.
ثم جاءت الوحدة المشوومة ونقلوا طلاب الثانوية واستبدلهم بطلاب( الموحدة )اي التعليم الأساسي وكانت تبع الصديق سابقاً ولم ينطر إليها منذ القدم .
وفي عام 2013 تم استقلال هذه المدرسة بإسم 14 أكتوبر التي حرمت حتى الترميم او إعادة هيكلتها رغم المساحة التي بجانب المدرسة إلا ان السلطة المحلية لاتنطر لهذه المدرسة لأنها سلطة لا تلغي أي اعتبار في مجال العلم والتعليم

وفي لقاء خاص مع مدير مدرسة 14 أكتوبر
وجه دعوة إلى مؤسسة همة للوقوف مع تلك المدرسة العريقة

ندعوكم مؤسسة همة إلى الوقوف معا هذه المدرسة لتحصل على الترميم وتوفير متطلبات واحتياجات تلك المدرسة الغافلين عنها
بالرغم من كثافة الطلاب إلا أننا خفنا عليهم من بعض الصفوف الآيلة لللسقوط وأننا نعمل في هذه المدرسة والطاقم المدرسي مشكورين من أجل أولادنا في هذه المديرية.
وأن هذه المدرسة بحاجة إلى ترميم اذا لم يكون لها بناء
فهيا لاتوجد بها طويق ولا أبواب ولا سبورات ولا أرضية صالحة ولا مكتب للمدرسين ولا حمامات للطلاب وهي غير مسوره وعارضة مساحتها للنخب لولا أصحاب الخير
فالكلام على هذه المدرسة سوف يطول
وفي الأخير نتمنى أن توصل هموم هذه المدرسة الى من يهمه أمر واحترام التعليم قدر الاستطاعة
ولك جزير الشكر والتقدير
أستاذنا حمدي العمودي على ماتقوم به من نزول ميداني لمثل هذه المدارس

مدير مدرسة 14 أكتوبر
معمر حنتوش

وفي الحال
وفي نزول ميداني قامت به رئاسة مؤسسة همة التنموية والاجتماعية والخيرية باحور والمنسق الإعلامي للموسسة لتلك المدرسة العريقة
من خلال الزيارة لهذه المدرسة العريقة

تناشد مؤسسة همة الهلال الأحمر الإماراتي ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية الأخرى بالنظر الى معاناة المدارس التي تحتاج إعادة ترميم وصيانتها من جديد أسوة ببقية مدارس المحافظات المحررة في جميع مديريات الجمهورية وخصوصا الهلال الأحمر الإماراتي الذي له الدور في عملية البناء والعمران لمعظم المدارس

ادارة المدرسة بدورها توجه رسالة ممثلة بمدير المدرسة ..الأستاذ معمر عوض حنتوش
وفي مطلع الرسالة التي وجهها
إلى كل من يهمه الأمر في مجال العلم والتعليم ..وتأهيل بنيان المدارس التعليمية بالمديرية والمحافظة…
باعثين رسالتنا إلى  محافظ المحافظة
اللواء أبوبكر حسين

بإعطاء أوامره إلى الجهات المختصة باعادة وتأهيل المدارس …من منظمات وغيرها …من جهات تأهيلية
في المحافظة

علما أن ادارة التربية قد رفعت عدة تقارير…حول تأهيل المدرسة بذلك

وكما نوجه رسالتنا إلى الهلال الأحمر الإماراتي …الذي جااااد بدعمه للتأهيل التعليمي والعمراني في جميع محافظات الجنوب والمديريات

عدا مدارس مديرية احور في المدينة والريف
التي هي بين أنياب الثعابين البشرية والزواحف الحيوانية
فهل من مجيب سيادة اللواء يامحافظ المحافظة….ابوبكر حسين
ويا الهلال الأحمر الإماراتي واستجابة هذه الرسالة
لهذه المدرسة ومدراس الريف ومناطق احور.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب