الــــــتركــــــــة.. حلقات عن مخلفات حرب بيحان (2)

يستعرضها / حسين معشوق

مناظر تقشعر منها الابدان بين إشلاء ممزقه ولحوم آدميه مقطعة وعظام مفتته ، إطراف اكلت وسيقان نصف . هذا هو حال مستشفى الدفيعة ببيحان الذي يرثى لحاله من قبل ان تحل هذه الكارثة.
هذه الحالات تتوافد جراء انفجار الالغام والعبوات المتفجرة في اطفال ونساء ورجال . يالحقارة زارعيها في مناطق مدنية مثل جبل دكام هذا المكان عبارة عن جبل صغير يقع غرب مدينة العلياء عاصمة مديرية بيحان تقع عليه وعلى جوانبه منازل المواطنين .

الجبل تمركز فيه الحوثيين في الاسبوع الاخير من الحرب هذا الجبل المتواضع لم تطلق عليهم منه طلقة رصاص واحدة ، كما لم يسبق للمقاومة استخدامه وليس به منصة صواريخ . او مدفعية .
هاهي الالغام تتفجر في سكانه يوميآ كلما تحركوا هناء أو هناك ، لم يعد اطفالهم ينامون من شدة الخوف يتخيلون الموت على الابواب .
بكل تأكيد فأن الجبل ملغم وما مكوث الحوثيين على قمته لعدة ايام الا لهذا الغرض طالما وجدوا اسرائيل في جبل دكام
والمفزع ان هذه العبوات تنفجر في الفرق الخاصة بنزع الالغام وهم الاكثر حذرآ ودرايه ، وهذا يعني ان هناك طرق واساليب وخدع جديدة زرعت بها هذه الالغام .
هناك خطة للابادة الجماعية لسكان بيحان من قبل نازيين لو تم امهالهم اكثر لزرعوا المزيد .

ومايحز في النفس اضافة الى منظر الضحايا هو تواجد بضعة قنوات فضائية برفقة قيادات الجيش تصل الى بيحان والى المستشفى الا انهم يتجنبون نقل صورة حية للعالم عن ضحايا الالغام والمتفجرات على الاقل ليعرف مجلس النفاق الدولي صاحب القرار المطاطي (2216) هذا القرار الذي اعطاء فرصة لنشر الخراب والدمار والقتل ثلاثه اعوام .
بضع قنوات تملكها الشرعية وتديرها من الرياض لكنها فشلت ان تنقل مآسي الشعب للعالم لعل وعسى ان يغير من موقفه او على الاقل يضغط على من نشر هذه الالغام بأحضار خرائطها ونزعها قبل ان تحصد المزيد من الابرياء .
حتى الاعلامي المخضرم محمد العرب لم يعد ضميره يسوقه الى هذا الجحيم الانساني . او بالاصح لايتم ارشاده الى هكذا جرائم .

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب