أسرة السجين أمجد الحسيني تناشد مسؤولي عدد من الجهات الأمنية

شوران نيوز – خاص
وجهت أسرة السجين أمجد علي منصور الحسيني رسالة مناشدة الى عدد من القيادات الأمنية الكبيرة بعدن بشأن قضية أبنها المعتقل منذ عدة شهور على ذمة قضية قتل قائد أمني بعدن.
وجاء في رسالة أسرة الحسيني :

لأخوة الأفاضل / أعضاء اللجنة المختصة بالنظر في القضية والبث فيها .. المحترمون كل بأسمه وصفته .

أحمد ناصر المصعبي مدير الأمن القومي اليمني
قائد مساعد مدير الأمن السياسي عدن ..
حيدرة لهطل مدير الأمن القومي أبين
هادي علي عبيد ممثل البحث الجنائي عدن
عبدالله صالح المحقق في القضية تابع ل البحث الجنائي .
الاخوة / المحترمون … كل بأسمه وصفته .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد ..

فأني انقل لكم ما أرادت الوالدة العزيزة أم أمجد التي مازالت تنتحب بكاء على فراق أمجد لهم وعدم استطاعتها أن ترى ابنها طيلة مايقارب من 8 أشهر تزيد أو تنقص … إنما هي مدةكانها الدهر كله على قلب أم ينفطر على ولدها … وانقل لكم طلبها وهو طلب قد تكرر مرارآ وتكرارآ دون جدوى ..

السادة الأفاضل أعضاء اللجنة ..

باتت قضية أمجد الحسيني تعرفها كل عدن … ولأني شخصيآ اعرف أمجد عن ظهر قلب لما كتبت فيه حرفآ واحدآ … والعريش بمن فيها تعرف من هو أمجد وكيف هي أخلاق أمجد ووطنية أمجد ولست انا وحدي ..

قضية أمجد بأختصار هي قضية استغلال الجاني لامجد وأخذ سيارته بعذر إسعاف الاهل للعيادة فكان أمجد شهمآ كعادتة في زمن الانذال للأسف … فتم عمل الجرم بها وإعادتها وكان شيئا لم يكن .

كل ما نرجوه منكم وترجوه أسرة أمجد ايضآ وتنتظر حصوله هو أن تحال قضية أمجد إلى النيابة العامة وجعل مسار القضية قانوني ليأخذ القانون مجراه بعيدآ عن استغلال أمجد وقضيتة لأجل أمور أخرى أو ضغوط لايوجد لها مبرر …

وهذا أملنا بكم لأنكم رجال قانون ونظام وهو يتجسد بكم لا محاله بحكم مسؤلياتكم بهذا الجانب المهم في حياتنا … فنرجو شاكرين أن تنظروا بسرعة إحالة أمجد إلى النيابة العامة حتى تتمكن أسرتة ووالدته من زيارته والتطمن عليه … وهذا حق أصيل وقانوني لأي متهم … فما بالكم بمخدوع تم استغلال طيبتة وشهامتة … فمن طلب السيارة من أمجد كان متأكدا من أن شهامة أمجد ونخوتة ستدفعه لإعطاء سيارتة … وهذا ما تم بالفعل .

نناشدكم أن تحولوا قضية أمجد إلى النيابة العامة ولاشيء غير ذلك والقانون العادل هو من سيحكم اما بأدانة أمجد أو تبرئتة من أي اشتراك في مثل ذلك الجرم الذي آلم قلوبنا جميعآ … ونحن واثقون بل ومتأكدون أن أمجد كان ومازال هو الضحية .

وفقكم الله … وجعل في رأيكم السداد لما فيه الخير والمنفعة للناس البسطاء الذين كانوا في خنادق الإيمان بالوطن وقت قعقعة السلاح … فمن غير المعقول والمنطقي أن يكون في خندق الشيطان وابالسة البشر …

فما بالكم بمن حمل السلاح وخاض معركة تحرير معسكر الصولبان مع رفاقة الأبطال من مقاومة العريش ضد مجموعة الإرهابيين المقتحمين للمعسكر صبيحة العيد … وكانوا خير من جندلوا تلكم الشرذمة العدوة للحياة … ليستعيدوا للناس الحياة ..

ومن يخاطر بروحه لا سعادة الحياة للناس … لايمكن بأي حال من الأحوال أن يسلب الناس حياتهم أو حتى يشارك بشيء من ذلك .

خالص احترامنا وتقديرنا لكم …

والله من وراء القصد .

أسرة المعتقل أمجد الحسيني ..
وجميع أهالي حي العريش خور مكسر

عنهم / عبدالقادر القاضي “أبو نشوان”

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب