الــــــتركــــــــة

.

حلقات تتحدث عن مخلفات حرب بيحان (4)

يستعرضها / حسين معشوق

بيحان مدمره بالحرب ومنكوبة بالالغــــــام

أقتربنا من نهاية اسبوعين على تحرير مديرية بيحان محافظة شبوه . توافدت اثنا هذه الفتره الوفود العسكريه من وزارة االدفاع والمنطقه العسكريه الثالثه وعدد من القيادات العسكريه والمحافظ كان آخرهم محمد علي المقدشي في زياره عاجله يوم الخميس الماضي: 2018/1/4م مصطحبين معهم مندوبي الفضائيات لتصوير ونشر زياراتهم الميدانيه والتفقديه كما تسمى وبحسن نيه سنعتبر زياراتهم لتهنئة ابنا بيحان بالانتصارات العسكرية او لشكر الجنود والضباط او لشحذ هممهم
لكنها زيارات عبارة سويعات ويعودوا ادراجهم . ولم يكن في جدول اعمالهم احوال اليتاما والثكالا في بيحان الحريحة . كما لم يكن في بالهم الاسر النازحة التي قد تعود لمساكنها وتجدها مهدمة او فجرت منازلها .
كما لم يسألوا عن المناطق المأهولة التي زرعت بالالغام ولم يشكلوا لجنة لدراسة كل الاحتمالات والخدع التي ابتدعتها مليشيات الحوثي في نشر الالغام وجعلها اكثر فتكآ قبل ان تصبح واقع يحصد الابريا من غير الجنود .
لن يسألوا عن حصاد الاسبوع في بيحان من ضحايا الالغام وكم اقدام بترت او اجساد ممزقه تنتظر المختص للملمتها وهو ماينعدم في مستشفى بيحان وهي امور من الطوارئ التي لاتحتمل التأجيل ولو تطلب الامر استدعا طاقم طبي من من عدت تخصصات من احدى المحافظات او من الخارج في ظرف استثنائي . تتفجر فيه الالغام حتى على المتخصصين في ازالتها .
ويحشرون لدا جراح في مستشفى بيحان لايوجد له رديف في التخصصات الاخرى التي تتطلبها المرحله حيث ان بيحان منطقة حرب ان صح التعبير ومركز اسعافي لجرحى الجبهات في البيضا . اعني بكلامي هذا ان القذائف والالغام عندما تنفجر لا تبحث عن اللحم فقط في جسم الانسان بل تمر على الاخضر واليابس من اعصاب وشرايين وعظام ونظر …الخ اضافه الى الحروق الناتجه عن الانفجارات .
ان مواطني مديريتي بيحان وعسيلان م/شبوه التي تساوي مساحتيهما مساحة محافظه ينتظرون بفارغ الصبر عين الرحمه والشفقه من التحالف العربي وحكومة بن دغر بعد قرابة ثلاثه اعوام نزيف وحصار وقتل ودمار والان ارتفاع اعداد ضحايا الحرب القذره للالغام هؤلا المواطنين يتوقعون انشا جسور جويه او بريه لاغاثة الناس وايوا الاسر في مديرية عسيلان التي اصبحت بدون مأوى وارسال الاجهزه الطبيه الغير متوفره هنا كالاشعة المقطعية والتلفزيونية وغرفة عمليات مكتملة الادوات وارساله الفرق الطبية المتخصصة وطواقم الاسعاف .
يبدوا لي ان ماذكرت اعلاه من صميم عمل الحكومة في المناطق المحرره . الا ان اجتماعين لمجلس وزرائها الموقر لم يدرج شي في اعماله لبيحان المنكوبه ولو مجرد نداء انساني .
.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب