الــــــتركــــــــة ( 5 )

حلقات عن مخلفات حرب بيحان

يستعرضها / حسين معشوق

اليونسيف في مهمة إنقاذ بيحان:

الوضع الانساني المتردي والقلق والخوف الذي ينتاب المواطنين جرا استمرار حصاد الالغام والمتفجرات للمدنيين والسكان الابريا في مديريتي بيحان وعسيلان جعل برنامج اليونسيف للطفولة التابع للامم المتحدة في المحافظات الجنوبية جعله يفزع (بالبدوي) أو يهرع بشكل عاجل واستثنائي الى مديريات بيحان وعسيلان لنجدة السكان المسالمين وذلك بعقد دورته التدريبية والتوعوية ضد مخاطر الالغام والقذائف التي لم تنفجر وكيفية تجنب خطرها او التقليل من كوارثها وآثارها. وهو امر ليس باليسير حيث يحتاج لامكانيات ماديه ونقل المشرفين وفرق المدربين الى هذه المنطقه البعيده .
وهاهو البرنامج الانساني يبادر بالتحرك العاجل لاعداد فريق في مديريتي بيحان وعسيلان للتوعية ضد خطر الالغام
وقد عودتنا اليونسيف مشكورة على التحرك في الوقت المناسب حيث تنفذ برامج ناجحه في اليمن في كثير من الجوانب الصحية والتعليمية والاجتماعية والاغاثية مثل مشروع الحوالات الطارئة وغيره من المبادرات المجدية.

شكرآ لهذا البرنامج الانساني النموذجي . على التفاعل ومد يد العون .
وشكرآ للقائمين على البرنامج
ونشكر بالاسم الذين تجشموا عنا السفر والمجئ لتنفيذ هذه المهمة النبيله وفي مقدمتهم الدكتور/ علي صالح سعيد الشاعري
المحاضر بجامعة عدن والمنسق العام للبرنامج الوطني للالغام ومدرب توعية بمخاطر الالغام بالمحافظات الجنوبية.
كما نشكر الاستاذ عبدالعزيز محمد سيد مشرف محافظة شبوه
والاخ محسن ناجي المسئول المالي
وطاقم التدريب :
مهيوب والجحافي وحلبوب والصرابي .
كما نشكر المقدم عبدالله علي العياشي مدير امن بيحان على حضوره افتتاح الدوره وايضآ المهندس كمال صالح الباكري مدير مؤسسة النهضة للتنمية على تعاونه واعضا مؤسسته المتواجدين بالدورة وايضآ النشطا الاعلاميين وكل المتدربين والمتدربات حاملي الشهادات الجامعية
وبعون الله سينطلق هذا الفريق بعد تلقي التدريب الى ميدان العمل وبالذات المناطق التي تعتبر حقول الغام والمحتمله وذلك لتنوير العامة بكيفية تجنب اخطارها وتقليل مخاطرها ريثما يتم التخلص منها نهائيآ .
وفي الختام ندعو باقي الهيئات الدولية ومكاتبها في اليمن الى القيام بواجباتها في ظل كارثة الحرب وتحديد موقف حازم حيال ناشري الالغام وادانة هذه الاعمال الوحشية.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب