مدير مستشفى احور لـ شوران نيوز: الوضع الصحي في المديرية بحاجة لجهود ودعم كبير ونقدر تفاعل المحافظ ودعم الوكيل الوليدي


حوار / احمد بوصالح

– ضل القطاع الصحي بمديرية احور طويلا اسير المعاناة والتجاهل وعدم الاهتمام الذي يستحقه من قبل السلطة المحلية بابين ووزارة الصحة والسكان، الشي الذي ترتب عليه تدني مستوى الخدمات الصحية المقدمه للمواطنين.
اليوم سلمت ادارة هذا القطاع لادارة شابه تمتلك من الخبرة والحماس والحب لاحور وابنائها الكثير.
عملت تلك الادارة خلال الفترة القصيرة جدا منذ تقلدها مهامها على متابعة الكثير من احتياجات ومتطلبات القطاع الصحي.
عن وضع القطاع واحتياجاته وما تم انجازه التقينا الاخ احمد المدحدح مدير مكتب الصحة والسكان بمديرية احور وخرجنا بالحصيلة التالية:

– اولا نرحب بك استاذ احمد في موقع شوران نيوز.

– في البداية اشكر موقع شوران نيوز على مبادرتة باجراء هذا الحور معنا وهذا دليل واضح على اهتمام الموقع بتغطية الجوانب المتعلقة بحياة الناس واهمها الجانب الصحي.في مديرية احور.
– ماهي وماذا تمثل مديرية احور من اهمية لمحافظة ابين والوطن قاطبة؟

– مديرية احور تعد من اكبر مديريات محافظة ابين من حيث المساحة التي تبلغ نحو 4984 كيلو متر مربع ويناهز سكانها ال خمسون الف نسمة موزعون في (186) قرية وتجمعات سكنية وتمتلك ثروة اقتصادية هائلة في المجال الزراعي والسمكي والحيواني والنحلي ورغم ان هذة المديرية كانت بالامس عاصمة لسطنة العوالق السفلى(باكازم) في فترة والاحتلال البريطاني اي انها كانت بمثابة دولة وتتميز بتاريخ وحضارة حيث يوجد بها (36) موقع اثري يعود لحقبة عصور متفاوته منها ماقبل التاريخ والحجرية وهي مسجلة رسميا بمكتب الاثار بالمخافظة بمواقع تواجدها وبكل تفاصيلها وهذه المديرية ضلت تعاني متاعب من كافة الحوانب المتعلقة بالحياة بسبب الحسابات السياسية الضيقة او لم نقل انها كانت تحت الوصاية اذ انة بعد استقلال الجنوب في1967م.

– كيف بدا نشاط القطاع الصحي في المديرية؟

في ستينيات القرن الماضي تم تحويل قصر النائب الاول لسلطنة العوالق السفلى الامير علي عيدررس بن علي العولقي رحمة الله الى مستشفى وضل يمارس العمل الصحي داخل ذلك القصر حتى عام 1985بدلا من ينتقل العمل الصحي الى مستشفي جديد كحق مشروع للناس انتقل العمل الصحي الي معسكر الشزطة الذي بناءه الاستعمار البريطاني والذي تم اعادة تاهيلة بتعديلات داخلية لاغير ولياتي وزير الصحة خينذاك د.عبدالله بكير ليقوم بافتتاحة في 30 نوفنبر عام 85 وكان الناس تطالب بمستشفى اسوة بالمديريات الاخرى وتم اعتماد بناء مستوصف ريفي في منطقة جول الشوريحية لكي يقدم الخدمة الصحية للاهالي في 6 مناطق للمديرية ومالبث وان يتم نقل مشروع المبنى ليكون ملاصقا لمستشفى احور الذي كان معسكرا والهدف حرمان المديرية من مستشفى وتم انحاز ذلك المستشفى الريفي عام 2005 دون ان يتم اقتتاحه رسميا لان ارضيته مخربه واصبح العمل الصحي اليوم يمارس في جانبين جانب منه في المستشفي القديم والجانب الاخر في المستشفى الجديد او بالاصح في المستوصف الريفي الذي تستخدم فقط الصيدلية وغرفة المعاينة وقسم الترقيد والاشعة رغم ان الخراب واضح للعيان لانقشاع البلاط بعد تسليمه مباشرة من قبل، المقاول في عام 2005 .

– بعد تكليفكم بادارة مكتب الصحة والسكان بالاضافة الئ ادارة مستشفى أحور، كيف وجدتم وضع هذا القطاع الهام؟

– نعم تم تكليفنا بادارة مكتب الصحة والسكان قبل حوالي اربعين يوما وتحديدا في 25 يناير 2018 عقب وفاة المدير السابق للمكتب والمستشفى الاخ هبروش علي الجبابة رحمة الله وطيب ثراة. وقبلنا هذا التكليف من الاخ مدير عام المديرية الاخ يسلم شبيع بوست استجابة لرغبة الكثير من ابناء المديرية والكل يعرف ان الوضع الصحي بالمديرية متردي جدا منذ فترة طويلة جدا ووجدت تركة ثقيلة لوضع في قمة التردي والكل يتهرب من يتولي ادارة مستشفى احور وتكلفنا ايضا بادارتة الي جانب مهمتنا بمكتب الصحة والذي اصلا لايوجد مكتب بعمالة وموظفية كاي مكتب لاي ادارة اخر ومهمة المكتب مسؤولية علي مستشفي احور وقسم النحصين الصحي بالمديرية و12وحدة صحية موجودة في 12منطقة مترامية الاطراف يفترض ان تقدم الخدنة لهذة المناطق وكل والمناطق والقري المحيطة بكل موقع صحي وهي كثيرة ومتقرقة منها مناطق تقع بمحاذة الحدود الجغرافية للمناطق الساحلية التابعة لمحافظة شبوة وكذلك مناطق بمديريتنا محاذة لمناطق اربع مديريات وهي المحفد ومودية والوضيع وخنفر بالاضافة الى مديرية رضوم بمحافظة شبوة.

لم نجد عمل مؤسسي نبدا منة العمل اقسام مخربة لامعدات ولا اجهزة وحتى الكادر البشري نقص حاد في كافة الحوانب المهنية والسبب احالة 28 موظفا للتقاعد لانتها فترة الخدمة ودون وجود بدل إحلال وهذا احد الصعوبات التي نعانيها.
ووجدنا طبيب واحد تابع لمنظمة الصحة العالمية عند توليتا العمل وتم رفدنا بطبيب اخر من منظمة الهجرة الدولية موخرا ومساعدا طبيا وممرضة وقابلة.

اما عمالنا اربع قابلات 2 منهن للمناوبة واخرى للعمل الصباحي والرابعة مسوؤلة عن قسم الصحة الانجابية
ولدينا ستة ممرضين لعمل المناوبة خلال فترتي الظهيرة والليل.

– ماهي ابرز الخطوات العملية التي قمتم بها لانتشال ذلك الوضع الذي وصفته بالمتردي؟

– ماقمنا بعملة حتى الان أي منذ تكليفنا بالعمل الصحي بالمديرية قمنا اولا بتاسيس وضع الخطوات الاولى لبناء عمل موسسي بتشكيل لجنة جرد للمستشفي وتسليم كل فرد مسؤولية معدات القسم الدي يعمل فيه وكذلك جرد الوحدات الصحية وتقييم عملها وعلى الرغم من عدم وجود امكانيات مادية اي ان ميزانية المستشفى ومكتب الصحة والسكان بالمديرية نتيجة العام الجديد حيث انها ستصرف فصليا ومن ثم تستمر شهريا وسنضل حتى شهر مارس 2018 بدون ميزانية وهذا يعني ان حركتنا ستكون مقيدة ولكن للحيلولة دون استمرار الوضع عملنا علي الاستدانة الشخصية ووفرنا مواصلات لاحضار الادوية وتامين المستشفى بالادوية اللازمة من ابين وذهببنا الى عدن والتقينا الاخ د.علي الوليدي وكيل وزارة الصحة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الاولية بمعية مدير عام المديرية وشهادة لله وجدناة متفهما ومتفاعلا لما طرحناه من معاناة مديرية احور في الجانب الصحي وافتقارنا لاشيا كثيرة.من الفرشان الى الاسرة والمستلزمات الضرورية للعمل الصحي ووجه مشكورا بتزويدنا بادوية من المستودعات العامة والمعدات الطبية وفعلا استلمنا شحنة ادوية واربعة اجهزة ضغط الدم كونها الموجودة حينها لديهم وبالنسبة للمعدات الطبية وعدنا بها وحاليا وصلت مستودعات المحافظة وسوف نستلمها خلال شهر فبراير الحالي…وعملنا في المقام الاول باعادة تاهيل قسم الطواري الموجودة بالقسم الجديد او بالاصح ترتيبها لان هذا القسم مهم وكان لا يوجد فية الا
سريرين وزودناه بستة إسرة حديثة من فاعل خير وكذلك قمنا بتامين الاوكسجين وجهاز شفط السوائل(سكر) لسحب اي سوائل قد تودي الي الاختناق في اصابات الحوادث وهذا الجهاز يعمل يدويا في حالة وصول حالة في ضل عدم وجود الكهربا اما في حاله الكهرباء يتم تشغيلة كهربائيا…واستحدثنا غرفة داخل الطواري ووفرنا بداخلها كافة السوائل الوريدية والادوية الخاصة بالطوارئ ةمنها حقن المضادات،وللنزيف ورغم هذا نرى ان هذا لايكفي لتفعيل عمل القسم اذ نطمح الي اعادة تاهيله كاملا وتزويده بمعدات جديدة وحديثة كون هذا القسم مهم جدا لانه يستقبل حوادث يومية لان مديريتنا تقع في نقطة وسط الطريق الساحلي الدولي الرابط بين عدن والمكلا والممتد الي دول الخليج العربي عبر عمان والذي تسير فيه شاحنات خليجية وحافلات نقل جماعي وغيره.

– فعلا جهود كبيرة تشكرون عليها، لكن ماهي ابرز احتياجاتكم الضرورية الان؟

– الاحتياجات الضرورية كثيرة وسبق ان طرحناها اولا على محافظ المحافظة الاخ اللواء ابوبكر حسين سالم الذي كانت زيارته الاولى للمديرية منذ تعيينة وأستهلها بزيارة مستشفى احور قبل نحو اسبوع من تكليفنا بالعمل وشاهد الوضع المزري ووجه باعادة تاهيل المستشفي حيث امر باعادة اصلاح ارضية المستشفى الجديد (الريفي) الذي انقشعت مادة البروسلان من جميع الاقسام وقام المحافظ بمساعدتنا بالتوجية لمستشفى الرازي بتزويدنا بالاوكسجين لمدة ثلاثة اشهر حتى تصرف لنا الميزانية وكذلك توجيه لمدير عام مكتب الصحة والسكان بابين بتزويدنا بثلاثة براميل ديزل وصرف قيمة محاليل المختبر بسب عدم وجود الميزانية وكذلك وجه المحافظ له بالتواصل مع المنظمات العاملة بالمجال الصحي بتقديم حوافز للخريجيين من ابناء احور في المجال الصحي الذين عددهم 26 خريج وبدون عمل لكي يمارسون عملهم بالمستشفى لتغطية حالة النقص في الكادر الذي نعانيه.
– خلال متابعتكم هل وجدتم تفاعل معكم وتجاوب لمطالبكم؟

– حقيقة الكل تفاعل معنا للامانة المحافظ حقا متفاعلا وكذلك وكيل وزارة الصحة د. علي الوليدي الذي ايضا التزم بتوفير لنا سيارة اسعاف كون المديرية لا توجد لديها سيارة رغم اهميتها اذ ان الحالات التي تم اسعافها خلال عام 2017 بلغت نحو 196حالة بسيارة رجل خير كانت عهدة لدى سائق وهو الذي كان يسجل كل حالة يقوم باسعافها.
الاحتياجات بعد اصلاح ارضية المستشفى والتي رفعناها اعادة تاهيل غرفة الطوارئ .تزويدنا بالمعدات واعادة تاهيل غرفة العمليات الكبري وتزويدنا بالمعدات وتزويدنا باطباء اخصائي جراحة وتخدير وطبيبة نساء وولادة وسيارة اسعاف وحل مشكله النقص بالعماله لان عام 2020 سيكون المستشفى خاويا لبلوغ معظم العمال سن التقاعد.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب