روائع المساجلات الشعرية بين عملاقي الشعر الشعبي بمحافظة شبوة السيد وباسردة “نموذج”

كتب / احمد بوصالح

حتى الآن وبإجماع الكل لم تنجب ساحة الشعر الشعبي في محافظة شبوة شعراء كفارسيها الأبرز على الاطلاق السيد محسن البغدادي ومحمد بن صالح باسردة يرحمهما الله ويتغمدهما بواسع رحمته.

فللسيد وباسردة مساحة واسعة من الحضور والتأثير في الوعي المجتمعي عبر شاعريتهما النادرة واسلوبهما البديع وسرعة بديهيتهما وذكائهما النادر .

ساحة وميادين الشعر الشعبي في محافظة شبوة وخارجها شهدت الكثير من مبارزاتهما الشعرية الساخنة وخلدت أسميهما في ذاكرتها وأحتفظت وماتزال بالكثير من نتاجهما الشعري الخالد.

في هذا الحيز نضع أمام قراء موقعنا “شوران نيوز” واحدة من أبرز واروع المساجلات الشعرية للسيد وباسردة وهي على صوت السمرة “الهوب”

باسردة:

يقول بوناصر الشاعر يارب جارك من النّشبة
سقط في البير دي ينزح وشو تعّداء على النزّاح
وشّوه من الناس يتبدّى وشوه من الناس في عقبة
وشّوه دي مد يدّاته لما ذلح به في الذلّاح
قالو لي الدفخ من لمرط لكنه الخال دي سبّه
واتفقّدوا لي على خاله بن الحنش أو بن المرواح

السيد :

يقول بن هاشم الشاعر قدنا في العير وألرتبة
قدنا في البحر يا شاعر ما تسبح البحر يا سبّاح
الرامي ماعذر من يقتل والرث موته على جنبه
هذا مسّوي لنا ضوله وذاك ملقي لنا صيّاح
وشوّه بي جيب لك أسمك لاما حضرتوا على الكتبه
ولعاد با دعي على الشارح لمّا يروّح من المشراح

باسرده:

يقول بو ناصر الشاعر بدّيت من رجلي الزربه
وامسيت نسمان في راحة وهكذا من نسم يرتاح
باقي معي يبس في بطني لكن بالقي لها شربة
وبانعالج وبانكافح والحاصل أن الزمان كفاح
علامة المؤمن ألصادق يصبر على ما حكم ربه
كم صاد أيوب وأتحمّد مايخرج الدود من لجراح

السيد:

يقول بن هاشم الشاعر مادلي على عيش ماحبه
بادلي على ماهوي قلبي في الليل ولآ في المصباح
وذاك رجال حاذرته لكن به ابليس يلعب به
ساعه وهو يرجم الخابط وساع يرجم على الجحاح
عدّيت يالموسم الصيفي يا موسم الصيف والغربة
مازالت الساقية بيضاء لاتقرب الطين يا فلآح

باسرده:

يقول بو ناصر الشاعر كلّين يمشي على دربه
وكل من يعرف الواجب حليفه الانس وألافراح
يالمستقيّه هداش الله ردّي على المستقي غربه
ولآ اقطعي في العسل كلّه دي حطه النوب في لجباح
دي شلة الغرب يا محسن با تجيب لصحابها نكبه
ياويل لثنين هل ميمن هل با مسدّس وبابطّاح

السيد:

يقول بن هاشم الشاعر ان الحراثات بالطربه
ماشوّر البازل المؤذي ولااشجب الكابر النطَّاح
حتى ولو طالت المدّه كلّين با بلّغه وجبه
كلّين با مد له حبلي يشتّد في الحبل ولآ طاح
ذلحين قدنا في السمره والوقت هبّه على هبّه
أنا علي سكّت الهندي وانته لك الصوملي لاصاح

باسرده:

يقول بو ناصر الشاعر بعض البقر ما عمل شحبة
منكين يوكل وهو جالس وان جاع آذاك بالصياح
آذى الضميد التي تعمل لاشافها انطى لها وثبة
يحمل عليها وينطحها مافيه فيده سوى نطّاح
لو كان لي راي با يقبل يحتاج في كبّته ضربة
ولآ يقصّون أسفاله ولآ السكاكين والذباح

السيد:

يقول بن هاشم الشاعر واحد كذب جاب لي كذبة
واتسمّعوا هرج باسردة يابا مسّدس وبا بطاح
لنسان عاتب على قاسم يارب جارك من العتبة
لابازلي عندكم ردّه يادي تفلّق على لصباح
ما كافية في بلى بالي وعيالها منّهم سربة
واتفرّقوا من على ريمة لاسّر لا شرج باصياح

باسردة:

يقول بو ناصر الشاعر من فوقنا جاتنا غربة
والعالم الله من التاجر او جاتنا من قدا الفلاح
هذه لها عروق مغروسة في الارض والقوا لها صبّة
مولى السلاح أشترك فيها والجيد فيها بغير سلاح
كّذبت لنسان دي يحلف دي قال في السفل ماحبّه
لكنني اليوم صدّقته من بعد ما سلّم المفتاح.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب