من شاطئ جولدمور الإرهاب يضرب عدن مجددا:

– تكرار سيناريو البحث الجنائي وأخطاء الأمن تتكرر
– إبعاد المقرات والثكنات العسكرية عن المدينة مطلب شعبي

كتب / عبدالله جاحب

أستئناف دوران عجلة الإرهاب مجددا ولم تمضي سواء أشهر فقط على عملية البحث الجنائي في خور مكسر وقبلها أحداث الصولبان ومذبحة رواتب القوات الخاصة وسابقها عمليات متعدده في أرجاء وضواحي ومناطق ومديريات محافظة عدن .
أعاد أعداء الحياة وصناعة الموت روائح الموت والدم الى المدينة المسالمة ” عدن ” يصنعون الموت باخص الأثمان وأقل الثمن لقبله الحياة ” عدن ”

من شواطي وساحل جولدمور تتساقط الضحايا وتتناثر الاشلاء من رحلة عطلة الأسبوع علىسواحل جولدمور إلى جنائز تحمل على الأكتاف وتشييع إلى المقابر وتنصب خيام وأماكن التعازي لجندي وطفل وامرأة .

يضرب الإرهاب والتطرف عدن بين لحظة واخر من أجل ماذا ولماذا ومن الجني ومن المجني علية والمجرم والضحية..؟؟..

تتحمل عدن وتدفع فاتورة صراع ونزاع داخلي ودولي واقليمي بأدوات متعدده الاهداف و الأجندة والمارب المختلفة .

عدن أصبحت ميدان ومعركة تصفية حسابات تعددت بها الوسائل والاطماع بين أكون واضل وابقي وبين وزن وثقل ومكان وسيطرة وموطى قدم .
من سواحل جولدمور وشاطئ البحر يضرب الإرهاب والتطرف أركان وأسوار قبلة الحياة عدن فمن المسؤول ومن الجاني … ؟ .

الإخوان المسلمين في دائرة الإتهام والدولة الإسلامية ” داعش ” تتبني العملية:-

استهداف تفجير إرهابي يوم السبت مقر مكافحة الإرهاب ومقر المجلس الانتقالي في مديرية التواهي في جولدمور في محافظة عدن بثلاث سيارات مفخخة في أكبر هجوم ارهابي يستهدف محافظة عدن وتمكن الجنود والحراسات من إحباط العملية الاوسع على الأطلاق التى تشهدها المحافظه بعد أحداث إدارة البحث الجاني في عدن التي راح ضحيتها نحو 36 شهيد وجريح من جنود ومدنيين ومن بين الشهداء طفل وامرأةوكما ان هناك جرحى مدنيين اطفال ونساء ..

وقد سارع تنظيم الدولة الإسلامية في اليمن ” داعش ” في غضون دقيق معدودت بعد العملية التى ضربت مقر مكافحة الإرهاب ومجلس الانتقالي على تبني العملية على موقعه الإعلامي ..
بينما ذهب الكثير الى تكذيب ذلك ووصفوه بانه تمويه وخلط للأوراق من قبل جهات لها مارب سياسية وعسكرية لذلك العمل الإرهابي..

وقد اتهم العديد من الأعضاء في المجلس الانتقالي والنشطاء السياسيون الجنوبيين ووسائل مختلفه من صحف ومواقع إخباريه داخلية وخارجية الى رمي الاتهام والتهم لجماعه الإخوان المسلمين في اليمن .
وقد كشفت مجلة بريطانية من وراء إعتداء عدن ..
وقالت المجلة البريطانية ميدل ايست اونلاين البريطانية بنسختها باللغه العربية ان التفجير الذي استهدف مقر مكافحة الإرهاب والمجلس الانتقالي في التواهي .
وقلت ان هذا اول هجوم من نوعه منذ اندلاع معارك مسلحه بين قوات المجلس الانتقالي وحكومه الشرعية وهدات بتدخل التحالف العربي الذي توصل الى تفاهمات بين الطرفين .
وان الهجوم على مايبدو رسالة من الإخوان .
فيما يحاول الإخوان في اليمن ارباك تفاهمات الأخيرة بين الشرعية والمجلس الانتقالي ويحال حزب الإصلاح الاخوان المسلمين في اليمن إفشال تفاهمات عدن [ 1] .. واعتبر سعيد خالد .. نائب الدائرة الإعلامية بالقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في حضرموت :-
ان هجوم جولدمور في التواهي بعدن صنيعة قاعدة الإخوان ردا على هزيمهم التى منيت بها في حضرموت وغيرها من المناطق والمحافظات في الجنوب .[2] .. وقد اعتبر الكثيرون من الموالين للمحلس الانتقالي ان عمليات الارهاب التى تضرب عدن وكان أخرها عملية جولدمور انها نتيجة تحريض جماعة الاخوان الملسمين والإعلام الإخواني الذي يسيطر على اكثر من 18 قناة فضائية تعمل على التحريص على عدن والجنوب وتاجج الفوضى وتحرض على المجلس الانتقالي [3] …
وتشير كل أصابع الإتهام نحو جماعه الإخوان المسلمين التى فقدت الكثير وانعدام تواجدها في محافظه عدن والجنوب عامه في اكثر واغلب المحافظات الجنوبية..
فبين القاعده وداعش والإخوان يضرب الارهاب عدن وتتناثر الاشلاء وترحل الأجساد البرئيه الى خالقها دون اي ذنب او سبب سوء أنها من عاصمة الحب والسلام ” عدن ” ..

تكرار أحداث وسيناريو البحث الجنائي واخطاء الامن تتكرر .

تعرض يوم السبت مقر الارهاب في جولدمور بالتواهي والمجلس الانتقالي الى هجوم مزدوج بسيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان تم أعقبه هجوم انغماسيين وراح ضحيته نحو 36 بين شهيد وجريح من جنود ومدنيين وطفل أمرأه ونساء وقال مصدر امني ان ااهجوم بثلاث سيارات وانغماسيين وقدمت على شكل موكب زفاف ..
ومن كل تفاصيل ورويات أمنية ان ااهجوم يشبه والى حد كبير سيناريو هجوم إدارة الأمن الجناىي في خورمكسر قبل اشهر معدودت بكل تفصيله من رويات من حيث سيارات مفخخه وانغماسيين ومحاولة اقتحام المقر مكافحة الإرهاب والاستيلاء عليه في محاولة في أكبر عدد من الخسائر البشرية والمادية بين قوات الأمن ومكافحة الإرهاب .
وارد من الهجوم ان يكون نسخه من هجوم البحث الجنائي سيارتان مفخختان فاتبعهما عدد من الغماسيين عقب التفجير عند النقطة القريبه من البوابة المحلس حصل اشتباك مع المسلحين حسب الرويات الأمنية للحادث وبذلك يتكرر سيناريو البحث ويتكرر اخطاء الامن في الضفه الاخرى حيث كيف تتجاوز ثلاث سيارات وانغامسيين أكثر من عشر نقاط أمنية أمام مقر مكافحة الإرهاب والوصول الى البوابات والهدف حيث انه يتم تفتيش المواطنين في دخولهم وخروجهم في الارتداء الى البحر والشواطي وتشفتيش كل مابحوزتهم من اغراض السباحه لكثير من العوائل التى تذهب في العطل والإجازات عطله الأسبوع..
كل شي يتكرر من سيناريو واخطاء والأمن لا ندري لماذا لا يتعلم ويتعظ من ذلك … ؟ .

أبعاد الثكنات والمقرات الأمنية عن السكان والمدنية:-

وبعد هجوم السبت الذي ضرب موقع تقع على الشواطي والامكان الذي يرتديها المواطن في عدن وبشكل يومي وتعتبر منتزه لكل الأسر العدنيه في عدن والوافدين الى المحافظة اصبحت تلك الاماكن من منتزه وترفيهه الى خطر ومقابر تحصر فيها الأرواح وتروح بها الضحايا دون ذنب يذكر او سبب يعرف .

وجب على الجميع الوقوف أمام الخطر الذي تحول الى موت في عدن .
في كل عملية وكل صراع ونزاع تحصد ارواح الاطفال والنساء والمدنيين وحب حتمية انتهاء ذلك العبث وعدم المبالاة في أرواح الأبرياء دون خجل .
وإخراج وابعاد كل أشكال وثكنات والمقرات الأمنية وابعادها الى خارج المدينة علىضفاف وحدود المدنية بدل من دسها بين الاطفال والنساء والساكن الامنيين عدن مدنية وليست عسكرية..

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب