قصة القصيدة الشهيرة للشاعر الشعبي الكبير محمد عوض المشطر التي منعت السلطات تداولها

كتب الشاعر الكبير محمد عوض المشطر ( رحمه الله ) قصيدة نادرة جدا قيلت مابين عام ١٩٧٢ و ١٩٧٥ وقالها وهو في السجن وقد منعوا شريطها المسجل من الانتشار حينها .

في السجن المشطر عنده الدنيا شروب مايربشه نمام للمامور دق الطار
ولا باخاف ضابط جاء معه خمسه جاني ونا وحدى وطعفر خيمتي طعفار
يباني توب لكن هاجسي ما با يتوب
قد ما فزع شي من شبر قايد وشوكيدار
ثرنا قبلكم. واليوم. مسكنا الجلوب
وانتوا بمكتب كل ثاير عندكم غدار
واها بوي واها بوك ياشعب الجنوب الكادح رجع كهنوت. يحبس خيرة الثوار
حبستوني وبوشي في الخلاء وسط الذيوب
ولا معي راعيه في الساكن ولاشي دار
تسبوا عار بدوي حر ما يعرف سبوب
انيك عار اماتكم يا دي تسبوا العار
على ماذا حبستوني ولا عندي ذنوب
وتكتبوا في بوككم تهمة تبون اعذار
غلطتو ايها الثوار في حق الشعوب وانه جمل يعصر ولاخر يوكل العصار
لكن اصبروا لما قد المحمس يذوب
يادي شعلت النار ماتقدر تطفي النار
بعد الشارلستون بايجي مقطب وثوب
وبايقع لكم ياصحابنا لعب البسم والفار
وتالي باتموت امي وخالي في حروب
وزوجها يبكي عليها لها في الكار
والحلبوب بايرجع حنش تحت الزروب ولاعاد باتعرف عميل الشعب من دي ثار
وبايصبح عبر عثمان في طينة قطوب
والقدس باتبكي على السيد ابوعمار

رحم الله المشطر رحمة الابرار لقد كان لسان حال الشعب . مع تحيات لجنة الحفاظ على التراث معاني الكلمات : -الجلوب : جمع جلب وهو المستودع الذي تخزن فيه المواد الزراعية الحلبوب : نوع من الديدان الكبيرة ولها لون اسود وتظهر بعد الأمطار في الريف وهي عمياء الزروب : جمع زرب وهي أشجار شوكية الشارلستون : اسم بنطلونات كانت موضة في حينها.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب