الغارقون

عمر الحار

شبوة غارقه في الظلام
والقادة يظلوا نيام
تحت مكيفات الهواء
مايخشوا ملامة ملام
والكهرب نسي نورها
من يومين لسبعه يام
والحر الشديد ابتداء
والقادم بشهر الصيام

والشعب العظيم الابي
ملقي على الثلوج ازدحام
لابرد هجير الضحى
تكى وتكل على الكلام
شف حاله مع الدردشه
يمسي له يسب النظام
وصبح والنكد حال به
حتى الجوع دق العظام
متعود على شئ
عايش والنكد بانسجام
حتى قد نسي راتبه
من شهرين او نصف عام
حتى حاكمه يسرقه
ويتمم بقوله تمام
والحاكم بمصر الهوى
يتعالج بنزلة زكام
والشعب العظيم الابي
يتضور وكله سقام
حتى العسكري قد جبن
يتكلم وملقي لثام
ضاق الشعب من قادته
ورماهم بكل السهام
وصلها لباب السماء
وقبلها اله الانام
ماشي فايده منهم
والدنيا عليها السلام

مدينة عتق
3ابريل2018م

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب