كُن أنت

علي باعوضة

لاَ تَرضَى
بِأن تَتَكَرَّر ,

وَأسعَى
لِأَحلَامِك
وأنتَ مُشَمِّر

وَدَع التشبّة
وأترُك
التَّقليد
إن –

– لكلِ
شَخصٍ
ضَرفهُ ,
المُتغيّر ,

( كُن أنت )
سَارِع ,
فالحَياة
قَصيرةً ,

ضَع بصمةً
فيِها ,
وَلا
تَتأخَّر ,

فالوَقتُ
يمضي ,
ياصَديق
فَلَا تَقِف ,

من أجل
أن لاَ
– لاحقاً –
تَتَحسَّر ,

لاَ عيب أن
تُخطىِء
, فَذلِكَ
وَارِدٌ

لاَ عيب
أن
تَسقُط ,
وأن تَتَعثّر ,

العيبُ
أن
تَرضىَ ,
بِدَربٍ
بَائِسٍ ,

والعيبُ
أن
تيأس ,
وأن
تتعذّر ,

فَالنَّاجِحُون
بِكُلِ
وقتٍ
وأجهوا

فشلٌ ,
وإخفاقٌ ,
ووضعٌ أَعسَر

لَكِن
بإِصرارٍ
وَكُبر عَزيمَةٍ

وَمُحَاولاتٍ
لِلتّقدُمِ
أكبر ,

نالو النَجاح ,
وواصَلوا
مشوارَهُم ,

لم يَكتَفوا ,
بالقَولِ
– فُوزٌ –
أَوفُر ,

فالمجدُ
لا يأتي ,
بدم
ٍ باردٍ ,

فَعلى
نَواصي
الأُمنيات
تَصَبَّر ,

وإذا الصِّعاب
تَزايَدت
وتَكاثَرت ,

وَحَواجزٌ
في
الدربِ
كانت
أكثَر ,

فأصبِر ,
وَلا تيِأس
وَكُن
مُتفائِلاً ,

إيَّاك ,
أن تَوقَف
وأن تَتَذَمَّر ,

وإبقىَ
بِدَربِك
دائِماً ,
مُتماسِكاً ,

فغداً
سَيَغدو
الدَّربَ ,
هَذا أخضر ,

فإِِذا ,
نَجَحتَ
فَوَاصلِ
المشوار لا ,

تَبخَل على
نَفسِك ,
ولا تَستَكثِر ,

وأفخَر ,
وَكُن
للآخرين ,
مُحَفِزاً ,

وأَحذَر ,
بأن تَزهو ,
وأن تَتَكَبَّر ,

لا خَيرَ فِي ,
فَوزٍ
يَليهِ
تَكَبُراً ,

إنّ
التِّواضُِع ,
فِي
النَّجَاحِ
تَحَضُّر ,

وأنثُر
بُذورَ
النور,
حَولَكَ داَئِمَاً ,

حَتماً ,
بُذورَك ,
فِي الجَميع
سَتُزهِر ,

( كُن أنت ) ,
دَوماً ,
حَالِماً ,
وَمُثابِراً ,

لَا ,
تَرتَضي
أَبَداً
بإَِن ( تَتَكَرِّر )

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب