بين أسوار صنعاء وباب اليمن تلاشت معالم الدولة

عبدالله جاحب

كتبت حروف وكلمات وعبارات إعادة حقبة الإمامة والعبودية والكهنوتيه , بين اسوارها ماعين رآه, ولم يخطر على قلب بشر , وما إذن سمعت بها من قبل او من بعد .
صنعاء المدينة الحضارية والسكانية والتراثية والاقتصادية في أصعب مراحل تكوينها وفي أشد ظروفها لم تشهد ماتشهد اليوم .
تلاشت معالم وملامح الوجوه الصنعاني الحسن وخضره المكان والمنظر الذي يفتن ويجذب إليها كل هواى او مغرم او عاشق او مفتن بحسن صنعاء وجمالها .

صنعاء لم يعد للمدينه وجود وتلطخ ذلك الوجوه وتشوه معالم المدينة واختفت كل ملامح العاصمة وتحولت الى مدينة المليشيات , الطائفية, العنصرية, وعلى أبواب باب اليمن ذبحت المدنيه وإرساء معالم وأسس القبلية الهمجية والعنجهيه وكبل وقيد وأسر الحضارة, التقدم , الانفتاح , وضاعت وتلاشت ملامح الدولة واسسها وقواعد وابجديات حضورها .

غابت صنعاء وتلاشت معها الدولة والقانون والنظام منذ انقلاب الجماعه المتمرد على كل ذلك وتحولت الى مدينة المليشيات والثغور وسياسية الكهوف .
أعاد الانقلاب الحوثي صنعاء الى حقبة الإمام وارجع عقارب الزمن إلى سنين ماضئت من التخلف والجهل وتوهان وضياع ملامح الدولة فيها .

اليوم صنعاء عبارة عن قرية تحكم بقانون وأسس وقواعد حاكم ” مران ” وبسياسيه ودبلوماسية وعقليات الإمام الصغير ومراهق وطفل إيران ” الحوثي ” غدت المدينة تعج بنباح الكلاب وزعيق القطط بين الازاقه والحواري والشوارع , اطفي الحوثي أنوار الحضارة وإشعال فوانيس الجهل والتخلف .
حول المعالم وملامح ومتاحف المدينة الى ترسانه وخرسانه من الثكنات والقواعد العسكرية وكتب وسطر وصاغ ودون دولة الثغور والكهوف الأمامية الرجعية العبودية الحوثية .

وأغلق أبوابها وسطر على جدرانها سياسية العزلة والانطوي السياسي والاقتصادي والاجتماعي وجعله في معزل عن العالم بين سرديب وانفاق وكهوف وثغور و خرسانات وترسانات وثكنات عسكرية بين الأرصفة والطرقات والشوارع فطفى معالم وملامح حقبه الإمام الصغير وخليفة الجهل والتخلف وتلاشت الدولة والمدنيه والمدينة واضحى قانون ونظام وسياسية الطائفية والعنصرية والمذهبية المليشيات وقواعد وأسس الإمام ولاية الفقيه على أبواب واسوار مدينة العاصمة ” صنعاء ” .

اليوم صنعاء بثوب الجرب الحوثي تكتسي وبسل وانين ووجع واهات سياسية الثغور والكهوف تكتوي وبروائح الباروت والدمار والخراب واكاوم وركوووم الموت تفوح وتتعطر .

انقلاب الحوثي على كل شي في صنعاء العاصمة ولم يبقي أي ذكرى للدولة تعطر المكان بين زوايا المؤسسات والدوائر الحكومية واجهض على كل مشروعات الحياة والنهوض في صنعاء .
اختزل طفل ايران وحاكم مران تفصيل وملامح الحياة في صنعاء في مذهبية مميته قاتلة لم تبقي ولم تذر على شي .
واحتكار الدولة في العنصرية العائلية الكهنوتية العبودية التى نسف بها وجه الدوله والنظام والحكم .
وأصر على عقليات وتفكير وسياسية الكهوف والثغور التى لا تخرج من العنصرية المميته في تسير أمور بقايا المدينة وعفن ورواىح دولة المنشودة .

صنعاء تلاشت وغابت وتاهت بها معالم وملامح ووجوه المدينة وبين اسوارها انين واوجاع انتحار دولة..

ازدهار الدعارة وانتشار الفقر ونهيق الحمير :-

بعد سيطرة وانقلاب الحوثي على الدولة والنظام والحكم وتحالفه مع ” صالح ” في شراكة المصالح الذي انقلب عليها الحوثي في ليلة ظلماء سود لونها لم يعرف الموتمريين ليلها من نهارها بعد مقتل ” صالح ” تلاشت وانتهت ماتبقي من غطاء الدولة والنظام والأسس القانونية وارتدت صنعاء ثوب المذهبية, العنصرية, الكهنوتية, الأمامية, ونظام العبودية وقواعد ولاية الفقيه وغدت صنعاء تعج وتكبل بالدمار والانهيار الاقتصادي والمعيشي وتردي الأوضاع الاقتصادية للمواطنين وغائب مؤسسات الدولة فيها واستحواذ نظام وقاعدة ” الخمس ” والمجهود الحربي الذي اهلك واضنك واتعب عامة السكان في صنعاء مما اجبر الكثير من الأسر على للمتاجرة باجساد شرفهم من ( بناتهم واخواتهم واقاربهم من النساء والفتيات , ) فكانت الأوضاع المعيشية وجبروت وظلم وغائب الرقابة وموسسات الضبط والشرطه ” الأدب ” من عوامل انتشار وازدهار ” الدعارة ” في صنعاء .
فقد ذكر تقرير دولي يؤكد ازدهار وتفشي ” الدعارة ” في صنعاء ويحكي قصص مرعبة عن ذلك الانتشار المخيف بين أوساط وسكان ” صنعاء ” .
وقال تقرير دولي نشرته مؤسسة ” ميدل ايست ” أن الدعارة ازدهرت بشكل ضخم في العاصمة اليمنية ” صنعاء ” منذو سيطرة مليشيات الحوثي على المدينة قبل ثلاثة أعوام .
وقال التقرير أن الدعارة باتت تتوسع تحت ظروف الفقر والعوزه والحاجة التى تضرب الناس هناك .
نتيجه لمعامله المليشيات الحوثية التى حولت المدينة الى مرفق خاصة تحت سيطرة ونفوذ آل البيت من الحوثيين .
ولم يتوقف الحال عند ذلك فقد امتدت معاناة وأوجاع سكان صنعاء منذ انقلاب الحوثيين على الدولة في صنعاء وتدمير وخراب البنية التحتيه فقد عمل الحوثي بسياسيه على أحكام الخناق على مواطنيين صنعاء والمناطق المسيطر عليها من خلال العزله الاقتصادية التى يعاني منها جرى الحصار الجوي والبري وشل الاقتصاد وانهياره تماما ويعتمد على تهريب المستشقات النفطية والسوق السوداء .
وتعاني صنعاء في الاوانه الأخيرة من أزمة خانقة في المشتقات النفطية والغاز المنزلي الذي وصل سعر الدبة الغاز الى مايقارب ( 10000 – 12000 ) للاسطوانه الواحده للغاز .
فقد استطاع الحوثي بتلك سياسة وعقليات حكمة ونظامه بإصرار جم إرجاع كل شي في البلاد إلى سابق عهدها , قبل اندلاع الثورة اليمنية ضد نظام الأئمة عام 1962 م بعد ان امست الكهرباء والمواصلات. والغاز حلما بعيد المنال عن المواطنين اليمني الذي أثقتله الأزمات وبطش وسياسية وعقليات الانقلابيين الحوثيين .
حيث تعج العاصمة صنعاء بهيق الحمير بين الشوارع والأرصفة والطرقات واصبحت الوسئله الوحيدة التى يمكن الاستفادة منها في نقل الحطب والمياه من مكان واخرى بين شوارع المدينة واضحت اهم واعظم إنجاز حققه حاكم وطفل إيران عبدالملك الحوثي وذلك بخارج العاصمة صنعاء من المدنية والحضاره والنور إلى ازدهار الدعارة وانتشار الفقر وزعيق ونهيق صوت الحمير بين الأرصفة والطرقات وعلى أبواب واسوار العاصمة

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب