لانتقالي الجنوبي .. خطوة للخف سير ومسمى الشرعية خطوة للامام سير

ا

خالد منصور السليماني

منذ اعلان عدن التاريخي وماتلاه من خطوات الى الامام تكللت بالنجاح واثمرة عن الاعلان عن تشكيلة المجلس الانتقالي الجنوبي وفروعه في المحافضات ثم جمعيته الوطنية كل تلك الخطوات نالت ثقة الشارع الجنوبي الثائر بكل شرائحه الاجتماعيه ومكوناته الثوريه وادخل في قلوبنا البهجه والاطمئنينه ان قضيتنا تسير في الاتحاة الصحيح آملين الاستمرار في التقدم اكثر لنيل الهدف الاكبر وهو الاستقلال التام.

وعند تصعيد المجلس الانتقالي ضد حكومة الفساد في يناير الماضي زاد فرحنا اكثر واكثر آملين في التخلص من كابوس حكومة الفساد الجاثم علئ صدورنا واستبشرنا بغد مشرق لحياة كريمة لعيشها كخطوة اولى قبل استقلالنا ونيلنا الهدف الاكبر
تمت السيطرة على الامور في عدن خلال يومين او ثلاث من قبل المجلس الانتقالي راح ضحيتها رجال من خيرة ابنائنا من الجانبين وتم اخراج حكومة الفساد الئ مقر التحالف العربي ثم تم استدعائها الئ الرياض مع الانتقالي زاد املنا وفخرنا بمجلسنا ولم ندري ماذا تم مناقشته في اورقة التحالف العربي وماذا تم الاتفاق عليه مع الطرفين والاكن في الاخير وللاسف الشديد اننا تفاجئنا بعودة تلك الحكومة الفاسدة الئ عدن بكامل طاقمها الفاسد لتباشر فسادها من جديد وبكل حرية اكثر من الاول حيث كانت في السابق غير قادرة علئ التنقل بحرية داخل العاصمه عدن وممارسة فسادها علانيه والان اصبحة تتنقل ليس داخل عدن فحسب بل تتنقل بين محافظات الجنوب وتقيم احتفالات وعروض وترفع علم الاحتلال دون حتى همسة من مجلسنا الانتقالي الجنوبي ولاندري ماهو سبب ذلك
وتتردد اسئلة كثيرة في اذهاننا ومنها
هل فشلت رئاسة الانتقالي في اقناع التحالف بفساد الحكومة وحتى على الاقل تغيير بعض وزرائها؟

ام ان التحالف راضي بذلك ومارس ظغوط علئ الانتقالي لقبول ذلك واعطى الامر بخطوة للخلف سير وللحكومه بخطوة للامام سير؟

ام ان الهدف هوا ليس الفساد وانما كان التخلص من قوئ عسكريه تتعارض مع اهداف التحالف واستخدم الانتقالي الكذب على شعبه الذي وثق فيه وفوضه

كل تلك الاسئله لامبرر للانتقالي القبول او الرضوخ لها لكونه يقول انه شريك في الحرب مع التحالف مثله مثل مسمئ الشرعية اذا كان شريك كما يقول فاعليه استخدم ثقله العسكري والشعبي لفرض الحق ليس الباطل على التحالف
حتى لايفقد شعبيته وثقة شعبه به الذي يعاني مرارة العيش والحرمان من ابسط حقوقه المشروعة الذي هي من حق المجلس الانتقالي الدفاع عنها والمطالبه بها مالم على الانتقالي. الاعتراف بعجزه في تحقيق مطالب شعب الجنوب واولها حقه في العيش الكريم علئ ارضه وهذا حق شرعي تكفله كل قوانين. العالم وميثاق الامم المتحدة حتى على اي دولة محتله لدوله وشعب اخر ملزمه بتوفير المرتبات والمشاريع والصحه والتعليم وكل الخدمات الحيوية الاخرئ
علئ المجلس الانتقالي تحمل مسؤلياته او الخروج بكل شجاعه والاعلان للشعب في الجنوب عن عجزة عن تحقيق ذالك وترك الامر لمكونات الحراك الجنوبي للنضر فيما يرونه مناسب لانقاذ شعبهم من المجاعة والموت البطئ.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب