المستنسخ يولد هرما “!!

صالح علي الدويل

ماذا يريد شعب الجنوب ؟

لو يريد رئيسا جنوبيا فقط فالرئيس عبدربه منصور يكفيه، ولان الرئيس يعلم ارادتهم نصب محاميا عنهم في مؤتمر الحوار أدخله بوعود طموحة وخرج اغلبه بخيبة أمل لثقته بان طبخة مخرجات الخوار ولدت ميتة ، فاستبدله بطبخة تفريخ اخذها عنه الحوثي وطبخ منها طبخة حراكه!!

” ذهبت لتثأر لابيها ورجعت حبلى ” !!!

لا يريد شعب الجنوب أو أغلبه الاعم رئيسا جنوبيا لليمن ولا مستنسخ لشرعنة اليمننة بثوب مخرجات “حوار” لم يقبلها الجنوب قبل ان تلغيها وثيقة السلم والشراكة .

شعب الجنوب يريد تحرير واستقلال أو اغلبه الاعم!!

يقول المتشرعنون : انتم اقصائيون لا تقبلون الآخر ! انتم جزمتم بارادة شعب الجنوب بينما ارادة القطاع الصامت لاتريد ذلك .
هم يدلسون لانهم يعلمون أن الديمقراطية وقبول الرأي الآخر عالميا لاتكون حول الثوابت ، يكون سقفها تحت الثوابت وليس عليها ولا تكون تحت سقفين مختلفين ،
ورغم أن رئيس الشرعية
– وأحزاب اليمننة المسيطرة عليه – يمثل ويمثلون ذروة الاقصائية وعدم قبول الرأي الآخر فلم يسمحوا له ان يسمع مجرد استماع راي وفد شعبي اغلبه من سقفهم تشكل من محافظة شبوة التي يحكمها سقف اليمننة الآن ، في قرار يراه قطاع كبير أو صغير من شعبه انه اقتطاع ، كل نخب شبوة الميمننة اتفقت قبل الحوار على أن شبوة كيان واحد في وحدة أو في انفصال ، ما الجديد في طلب المقابلة!!؟ وما مشروعية الرفض؟
لو قابلهم سيادته مثل ما قابل وفد ريمه أو وصاب السافل!! .

محاولة للفرعونية ” ما اريكم إلا ما ارى ” جربها عفاش وفشلت
وسيفشل خليفته .

طيب كيف اقبلك وتقبلني وسقفانا مختلفان ؟

بسيطة ، بدل ان يقوم باستنساخ مكونات تولد هرمة ولا تلبث أن تموت ليثبت مشروع اليمننة، على طريقة استنساخ
” النعجة دوللي ” ، حتى في الاستنساخ الحيواني ظهرت ملامح ومظاهر الشيخوخة وبوادر الموت فيه قبل اكتمال العام!!
حكمة لو يتعظون!!

بدل الاستنساخ يتبنى أو يدعم من يتبنى استفتاء تقرير المصير لشعب الجنوب تشرف عليه الأمم المتحدة وسيكون خيار الأغلبية هو الحكم !

هل تستطيعون أن تقنعوا شرعية الاستنساخ؟

هكذا الديمقراطية واحترام الرأي الاخر ، مارسها الاسكتلنديون بعد قرابة الف عام من الوحدة مع المملكة المتحدة والتزم خيار الاستقلال لخيار الأغلبية لم يستنسخوا
” دوللي ” مكونات أو ائتلافات تدعم بقاء اسكتلندا.!!

لو أن خلافنا في ، من يمثلنا في اليمننة ؟ ، فيكفي الرئيس ورئيس الوزراء ووزراء وطرفية أحزاب ومكونات انطلقت واختفت تفرخت لشرعنة اليمننة
لكن الخلاف ليس في هذا

لماذا التدليس بتنصيب
” دوللي” حراك أقاليم اليمننة يمثل حراك مشروعه استقلال الجنوب العربي واليمننة في مشروعه احتلال بغيض سواء اندماحية أو مؤقلمة . فيروس الاستنساخ فشل وسيفشل في غزو خلية الحركة الوطنية الجنوبية فهي محصنة ضد ” ايدز التفريخ ”
الحراك ثورة وطنية مختلفة في رؤيتها وهويتها ومشروعها لن يضرها أو يقدح في شرعية أهدافها أو يخفض سقفها من تخلوا عنها فهم أشخاص والثورة ليست ملكهم ولا إرث من ابائهم .

لن تدوم جماهيرية الائتلاف الجنوبي الا
بمدى الالتزام برؤية جنوبية للاستقلال ، لكن رغم جنوبيته – فمن خلال النظرة لتشكيلته- فهو خليط ” مخضريه” متعدد الروئ والمصالح والمشاريع والاحزاب يريد أصحابه إعادة إنتاج ” خدج ” الاقاليم.. فقط أرادت الشرعية تمرير استنساخه بمواكبة ضجيج عودة “العدة التجريبية لحكومتها”!!

التحرير والاستقلال هذا الثابت والجامع والسقف الوحيد الذي سنتفق أو نختلف تحته فلا ديمقراطية ولا شورى ولا رأي ورأي آخر في قدسية هذا الثابت ، اما مشروع سقفه يمننة فليس من الرأي الآخر بل تدليس .

يمارس يمننته تحت سقفه

مرحبا باي مكون تحت سقف تحرير واستقلال الجنوب العربي فجنوب المستقبل المستقل لانريده جنوب اللون الواحد ولا الحزب ولا الزعيم الواحد فتلك تجربة أمة خلت .

إستتساخ للتفريخ والمماحكات يحمل اسفار اليمننة يولد هرما .. سريعا مايموت في مهده ولا يبقى منه على الأكثر إلا حائط فايس بوك هذا إذا بقي، لأن الذاكرة الجنوبية محصنة لن تقبل خبث اليمننة مهما اثقلها الاعداء وحاصروها بهمومها ومهما عذبوها بغذاء اطفالها و بمرتبات موظفيها وبرداءة خدماتها ثم جاؤوا منقذين يصلحون ما افسدوا .

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب