الذكرى الثالثة على رحيل شيخ الشهداء . !!

عبدالله جاحب ..

تحل علينا الذكرى الثالثة على استشهاد شيخ الشهداء وكبير المجاهدين وأسطورة النضال وحكاية التضحية/ علي ناصر هادي .
ذلك الشيخ الجليل الذي إعلان لواء الجهاد ضد جحافل وغزو المجووس واوباش إيران على الجنوب وكان السد المنيع في وجه ذلك الغزوا العفاشي – الحوثي .
ثلاث أعوام على رحيلك ببن تجاهل حكومي ووفاء شعبي بين جحود ونكران من جبهات الفنادق , ورد الدين من رفاق السلاح والمتارس وجبهات القتال .

لايعلم هولاء ان العظماء لا يموتون ولا ينسون ولا يمحون من ذكرى وسطور التاريخ وتبقي ذكرهم عطره وحافلة بقناديل وشموع الوفاء بين عامة الشعب وخالده ومحفوره بين فصول الزمن .

ثلاث سنين على رحيل أسطورة تاريخية خط ووضع ابجديات وحروف وكلمات ” النصر ” والانتصار ورؤى بدم طاهر أرض الجنوب .
رحل شيخ المجاهدين واستشهاد قبل ثلاثه أعوام من الآن وبقي عهد الرجال للرجال ووفاء الكبار للكبار بين اوساط شعبه العظيم الجنوب .
يستشهد الأبطال وتبقي ماارث بطولاتهم وأثر نضالهم وخطى تضحياتهم عالقه في جدار الزمن و منحوته في صفحات التاريخ .

الذكرى الثالثة على رحيلك ولن يحركوا ساكن ولن يذكروا أفعالك ويتنسوا من فتح لهم أبواب العودة والتربع على كراسي السلطة .
لن يذكروك لانك لست من فصيلة ” أشباه الرجال ” لن يذكروك لأنك ذكرى تقلق مضاجعهم وتزعج نومهم حتى وانت بين الثراء لن يقوموا الاحتفالات ويسردوا ذكرك والملاحم البطولية وحضورك واستشهادك لن يفعلوا ذلك لانك وبكل بساطة أيها العظيم ايها الكبير ايها الاسطورة تذكرهم تاريخ ويوم وسنة هروبهم .

ستظل الخالد الذي لاينسي في ذاكرة وتاريخ الوطن وسيتذكر ويحتفل بك الرجال والاوفياء عام بعد عام وذكرى بعد ذكرى .
وستبقي علي ناصر هادي أسطورة وحكاية تروى جيل بعد جيل وان كره ذلك الهاربيين .

وسلام عليك يوم كنت سند عدن المنيع , ويوم افترش أرضها وسماءها وجبالها وترابها , ويوم استشهد جسمك الطاهر وبقيت روحت بينا , وسلام عليك يوم تبعث حي مع الأنبياء والشهداء والصادقين .

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب