عمار وفريد ثنائي سرقتهما مننا الاقدار

كتب / حسين معشوق

عمار ياسر شاب في مقتبل العمر والشاب عبدالله محمد فريد كذلك صديقين من ابنا مديرية بيحان العليا الحزم .
سرقتهم منا المقادير
برحيل مأساوي ومحزن اختطفهم الملك المكلف بالارواح ولم نتوقع ان ينتظرهم في ذلك المكان . الذي زرعته عصابات الغدر بأدوات الموت له ولامثاله من الطيبين . لقد حصلوا فورأ على مرتبة الشرف وهي شهيد عند الله وهي مرتبه تمنح بنواصفات خاصه . حيث جاء حادث استشهادهم دون ان يسفكوا دم مسلم او يقطعوا طريق او ينهبوا او يأخذوا من املاك الدوله او وضيفه حكوميه . مزقت اجسادهم البريئه عبوه ناسفة متفجره زرع منها المجرمون الكثير في بيحان وعسيلان مقرر لها من قبل صانعيها وزارعيها ان ستحصد الكثير من الابريا . فلم يمضي الا اربعة ايام على آخر وجبه من ضحايا هذا العمل الحقير من ابنا عسيلان الجريحه يوم: 2018/4/17م رحمهم الله واسكنهم الجنه

اما شهيدينا اليوم عبدالله محمد فريد وعمار ياسر الدويل الذين سقطوا يوم;: 2018/4/22م فيبدوا لي انهم ملكين من ملائكة الارض بحكم الصفات النادره التي ابرزها انهم لم يكذبوا ولم ينافقوا ولم يظلموا .
يقتاتون من عرقهم الشريف .
لن يسد الفراغ الذي تركوه في سوق بيحان والمجتمع ولو اخترنا عشره نفر لن يقوموا العشره مقامهم من الناحيه
الاخلاقيه والمعامله الحسنه .
ربي ارحم شهيدينا عبدالله فريد وعمار ياسر ، رحمة تسر كل من عرفهم فهم نموذجين كريمين في الاخلاق والمعامله وقد تألم لرحيلهم كل من عاملهم او عاشرهم حتى اني كرهت المرور امام اماكن جلوسهم في السوق .
ربي افتح لهم ابواب الجنه يدخلونها من حيث يشاؤن.
اللهم اخلف على اهلهم خلفآ صالح واملا قلوبهم صبرا واحتسابآ .
. فصبرآ جميلآ ال ياسر وصبرآ جميلا ال فريد
ولكن ارجوا من الله ان لايطول صبرنا في انتظار ان تحصد ادوات الموت مزيدآ من الاطفال والنسا والرجال فالواجب الانساني والاخلاقي يحتم على من يتشدقون بحقوق الانسان ان ينقذونا من ادوات الموت التي تصنعها انظمتهم وترسلها لنا لتحولنا الى اشلا عبر من يتلذذون بسفك الدماء المعصومه .

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب