ياعزيزي .. القصة أكبر من شخطة قلم في حق الإمارات..!​


خالد شوبه

شخصاً ما دفعني للكتابة اليوم حين رأيت منه ردة فعل أقل مايقال عنها أنها عاطفية ومتشنجة، في إحدى جروبات التواصل الاجتماعي حين تحدث عن قدرة حكومة بن دغر في إنهاء التواجد الإماراتي باليمن بـ ” شخطة قلم ” حد قوله، دون النظر إلى خلفيات تلك ” الشخطة ” فيما لو حصلت ..!

ومع إني استبعد حصول ذلك في القريب العاجل نتيجة لعوامل وأسباب ومسببات عدة ..

ياعزيزي..!
القصة اكبر من أن تمرر بشخطة قلم واخرجي يالإمارات ..

في الحاضر الآن جبهات تشتعل في مواجهة خصوم لا يعرفون للإنسانية طريق ، ولولا الله ثم الإمارات وحلفائها من الجنوبيين لسقطت في أيدي المليشيات الحوثية واعوانهم ..

في خاصرة الحرب الآن، صواريخ بالستية ضرب في كل الاتجاهات، ولولا الله ولطفه ثم باتريوت السعودية والإمارات لاستهدف وكر هذه الحكومة القاصرة ” قصر معاشيق ” قبل مأرب اليمنية ..

في يوميات واقعنا الآن ياعزيزي ، أسلحة فتاكة ومدمرة لم نعهدها من قبل وهي مستمرة ، في التدفق لكل الجبهات بفضل الله ثم فضل دول التحالف بقيادة السعودية والإمارات ، والتي لولاها لتوقفت عن مجابهة المليشيات الحوثية وأزلامها ..

في حاضرنا المجبر، رجالاً تقاوم في الجبهات وتدفع لها مهمات من غذاء ودواء وحقوق مالية يومية تصرف بملايين الدولارات، والإمارات إحدى أهم هذه الدول التي تتكفل بهذا الدعم ..

هناك مشاريع تنموية وبنية تحتية وإغاثية ومساعدات مالية واقتصادية تدفع للمحتاجين، تتكفل بها دولة الإمارات العربية المتحدة بطريقة مباشرة وغير مباشرة وما الهلال الأحمر الإماراتي إلا إحدى هذه الطرق والشواهد ..

في حاضرة مشاكلنا ، جرحى سقطوا في المعارك السابقة و يسقطون يومياً في كل الجبهات، تتكفل الدولة الإماراتية مشكورة بعلاجهم ورعايتهم

في حاضرة كرامتنا، شهداء يسقطون يومياً في جبهات الدفاع عن هذة الكرامة وتراب الوطن، وتدفع لأسرهم و ذويهم رواتب ومساعدات مالية عاجلة عن كل شهيد، تتكفل الدولة الإماراتية مشكوره بدفعها ..

في حاضرة داخلنا ، قضايا جنائية وقتل وسرقات تجري هنا ، ولولا رعاية الله ثم الإمارات التي تكفلت بدعم الجانب الأمني من الألف الى الياء لما تحقق ذلك الأمن أو أستتب ..

في عقر دارنا، إرهاب ومعاقل إرهابيين ومدارس انتحاريين ، في عمليات تآمر تحاك ضد الوطن وتديرها استخبارات إقليمية ودولية، قامت الإمارات بكبح جماحها والقضاء عليها ..

في حاضرة أرضنا ، اتفاقات وتعاون انساني، قصة تفاهمات سياسية ومصالح إقليمية ودولية

في خاصرتنا خناجر تُغرس ومشاريع تُدرس لمصالح أنانية ذاتية شخصية مقيتة يحاول البعض تسخيرها لفئة غالبة دون الأخرى وتحول الإمارات دون تمكينهم ذلك .

القصة ياعزيزي كبيرة ..

فمن ذا القادر على تحمل تبعات كل ذلك الآن فيما لو فكر أن يشخط بالقلم ..
نعم .. القصة كبيرة ،
و أكبر من أن تعالج بشخطة قلم في حق الإمارات .!

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب