تحررت التباب والجبال والوديان وعادت الأرض الطاهرة لأصحابها ولكن بعزم الرجال

جلال السويسي

نعم شيء مذهل وبلمح البصر يتم تحرير ثكنات وملاجيء ومعسكرات تعجز او قد عجزت عن ذلك قوة عسكرية هائلة . لكن هنا البطولة هنا الرجولة هنا العزيمة أنهم شباب ورجال وقيادة لا تفكر في الكسب للمال بقدر ما تفكر فيه وهو تطهير تحرير طرد وجوة شريرة غزت البلد لتدمر لتنهب لتذل الشعب ..
وهاهي هذه الشباب والرجال الميامين سطروا اروع البطولات وبلمح البصر حيث جعلوا تلك البشر المأجورة التي جاءات منفذه لآيدي خارجية لتعبث بارض الإيمان بارض الأحرار كما يحلوا لها أن تجعلها تابعة لمذهبهم الشيعي المنافق ألأ أن هنا وقف الرجال والشباب ومعاهم تلك القيادات بعزة وشموخ رافعين آيديهم للسماء وبشعار لاخذوع ولاخنوع لهؤلاء الحثالة المتمرزقة بياعي الضمير عديمي الأنسانية ..عزموا أصروا فحققوا المراد أنهم أشجع قبائل اليمن شمالا والجنوب أنهم أسود الصبيحة ومعاهم ابناء الجنوب الأحرار …
وبالرغم من تضحياتهم بخيرة الشباب الجنوبي إلأ أنه في سبيل أعلاء كلمة الله وتطهير الأرض واعادة المشردين إلى بيوتهم ظل الدم والأنسان رخيص مقابل كل ذلك …

نعم وبغمضت عين ألوية العمالقة الستة تحرر مناطق الساحل وتتقدم لتطهير مناطق البرح وتضييق الخناق على تلك الثكنات العسكرية الكبيرة التي كان يعول عليها أنصار الشيطان من الزحف بها إلى عدن ودول الخليج لعدم درايته بأن هناك قيادة تحب الموت كما يحب هو الحياة أمثال القائد البطل حمدي شكري الذي أسس وبناء هذه الحشود الضارية التي قادها البطل مراد جوبح والشيخ ناصر قاسم الكعلولي والاسد نزار اليافعي والمغوار رائد الحبهي والليث عبدالرحمن اللحجي وأخرين لم تسعفني الذاكرة لذكرهم الذين جعلوا الأرض والسماء تهلل بما حققوه من نصر كبير ..

حيث كانوا تلك القيادات كألأسود الجريحة الباحثة عن صيد لتسد بها رمقها وفعلا زلزلوا الأرض من تحت أقدام المجوس وزرعوا البسمة والفرحة لقلوب تلك السيول النازحة التي تركت منازلها وغدت متشردة في الحوافي والوديان تتلحف السماء منتظرةلهذا اليوم الأغر ليعودوا إلى مساكنهم التي طردوا منها بفعل تلك الوحوش المتوحشة التي لاهم لها إلأ التنكيل بالأمة وزرع الشتات والفرقة بين هذا الأوادم التي لأحولة لها ولاقوة .
ومع تضيق الخناق وأستمرار انهيار صفوفهم المجوسية ظل الفارس المترجل والمؤتمن على مناطق كهبوب منتظر للأنقضاض على فريسته وفعلا عشية 10 مايو كان للبطل محمود صائل الصبيحي وافراد اللواء الثالث حزم المنتمين لكل مناطق الجنوب ومعاهم رجال الصبيحة رجال المعارك كان لهم كلام آخر مع تلك الحوثة المجوس وفي بداية الأشتباكات تم استشهاد ثلاثة افراد من افراد اللواء ولكنهم عزموا على تطهير كهبوب أسؤتا بمناطق الساحل الغربي وفعلا حققوا المراد في صبيحة يوم الجمعة 11 مايو وأعلنوا للجميع كهبوب طاهرة وتم غسلها من نجس المجوس …

ومع لحظات أعلان تطهير كهبوب أبى لواء باب المندب إلأ أن يشارك أخوته بكهبوب فرحتهم وذلك من خلال تكشير انياب الأسود وتوجيههم لضربات كانت هي القاضية وذبك من خلال دك تحصينات وقلاع ومراقبات معسكر العمري آخر قلاع الميليشيات الحوثية الواقعة والرابطة لأربع مديريات .

وهاهي الأنتصارات تتوالى على طول السلاسل الجبلية سقوط مدوي للميليشيات في جبهات المنصورة والأغبرة والأحيوق والمحاولة حتى موزع والوازعية نعم لقد أثبت الرجال ماعاهدوا عليه الله وحققوا النصر على تلك الميليشيات المجوسية التي ليس لها هدف غير العبث بمقدرات هذا البلد …

وما نآلته هذه الحثالة المتجردة من الأنسانية من سقوط مدوي وخرافي يعتبر ميلاد جديد لهذا الوطن وبزوغ فجر سعيد كبداية لتحرير كل اراضي الوطن وأستئيصآل جذري لهذه العصابة وإلى الأبد ..

لانها عاثت في الارض الفساد ودمرت كل مقدرات الشعب السياسية والأجتماعية والتعليمية بل جعلت البلد يعيش في مختنق أقتصادي غير مسبوق..

ومن هنا وعبر هذه القصاصة أهني ء أخوتي المقاتلين بهذه الأنتصارات المتسارعة وابارك لهم على كلما تحقق واقول لهم سيخلدكم التاريخ على مر العصور بأحرف من نور تكتب بماء الذهب …

وفي الختام ادعوا الجميع بالترحم لارواح الشهداء والشفاء العاجل للجرحى ..
واتمنى من القيادة السياسية ان تعتني بالجرحى وتهتم باسر الشهداء وتحسن من وضع كل من شارك في هذه الأنتصارات ..

النصر للأسلام الموت والخزي والعار لمن باع وطنه وشارك مع المجوس ولو بأتصال خلوي .

* مدير أدارة اعلام طورالباحة
ا. جلال السويسي

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب