القيادي الجنوبي محمد علي أحمد يضع نقاط حوار محددة مع المجلس الانتقالي والشرعية

 

أكد القيادي البارز في الحراك الجنوبي ورئيس مؤتمر شعب الجنوب محمد علي أحمد، ، أن الفتن والنزعات الضيقة التي سادت وتصاعدت خلال السنوات الماضية انعكست سلبا على وحدة الصف الجنوبي ومسيرة ثورته التي انطلقت في 7/7/2007م في اطار حراكه السلمي المبني على نهج التسامح والتصالح.

جاء ذلك في بيان وزعه مكتب القيادي بن علي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وأكد بن علي أن ما يتعرض له اليمن جنوبا وشمالا هو نموذج وانعكاس لما تتعرض له الدول العربية والإسلامية والجميع يشكوا بأنها مؤامرات، وقال: وهنا نقول إننا من نتآمر على بعضنا البعض لأنه لا يمكن أن تنتج أي مؤامرة إلاّ بأدوات محلية كانت عربية أو إقليمية وإسلامية .

وجاء في بيان رئيس مؤتمر شعب الجنوب: يا أبناء شعب الجنوب الأبطال وحتى نكون في مستوى التحديات والمخاطر ونكون في مستوى المسؤولية وبعيدا عن المكايدات واللهث وراء المصالح الضيقة واستباق الأحداث أو زرع الأوهام التي لن تؤدي إلا الى قطع الطرق أمام أي جهود وطنية تهدف الى لملمت الصفوف والوصول بشعبنا الى طريق الحرية وتحقيق هدفه, إننا على العهد كنا ولا زلنا وسنظل نتواصل مع كل القوى الوطنية الجنوبية وكل الأطراف والمكونات والشخصيات الاجتماعية والوطنية على أمل توحيد الصفوف والجهود لتجنيب الجنوب وشعبه كارثة هذا التشتت والذي يعتبر نقطة ضعف قضيتنا .

وأضاف: وعليه وكما تعلمون بما نقوم به من اجتهادات الى جانب الخيرين بهدف وحدة الصف والقرار السياسي الجنوبي في أطار واحد وتحت قيادة جنوبية موحدة على أساس تحقيق الهدف الذي يرتضيه شعب الجنوب ولكن عبر الشراكة في القرار السياسي الممثل بالحراك الجنوبي السلمي كممثل شرعي وحامل للقضية الجنوبية على أساس القرار الأممي 2140 الداعم للحوار الوطني, وما تحقق لشعب الجنوب عبر الحوار الندي وما توافقت عليه الأطراف في فريق 8+8 الى قبل انسحابنا والذي يعطي لشعب الجنوب حق تقرير المصير بعد فترة انتقاليه لدولة فدرالية من إقليمين وليس ستة اقاليم, أضافة الى تمسكنا بثوابتنا الوطنية ورؤيتنا وميثاق الشرف الوطني الجنوبي والتمثيل الوطني الجنوبي العادل لكل محافظات الجنوب الست في أطار جنوبي قادم.

هذه  هي نقاط حوارنا مع الطرفين الممثلين للشرعية والمجلس الانتقالي ومن خلال لقاءاتنا بممثلي الانتقالي كانت أكثر ردودهم انهم لا يمتلكون القرار في الرد او الالتزام بذلك ووعدوا بالرد علينا ولكنهم فعلا لا يمتلكون القرار أو حرية التصرف والالتزام.

وكان ممثلي الشرعية هم الأفضل ووعدوا بأن تكون هذه النقاط والشروط أساس الاطار الذي يتبنوه… لذا هم خيارنا الأفضل الى أن يخلوا بوعدهم ونحن في الأخير أصحاب القرار فلن نقبل إلا بما يرتضيه شعب الجنوب.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب