الشهيد الملازم أول “المزاحمي” رحل من اجل ان نبقى ومات من اجل ان نعيش

.

كتب/ قحطان طمبح

شباب في عمر الزهور يترجلون نحو الشهادة وبنفس راضية ..شباب عرفنا فيهم روح التضحيه والفداء لم نعهدها من قبل وقلوبآ ممتلئه بالعشق للحياه ومفعمه بحب الحريه. ومع ذلك رحلو من اجل ان نعيش ويعيش الوطن بامنآ وسلام..هكذا عرفنا احفاد الذئاب واشبال الاسود.
الشهيد الملازم اول صالح علي هيثم المزاحمي واحدآ من تلك الصقور التي ٱبت إلا ان تكون في رحاب الخالدين مع من يعشقون الحريه لاوطانهم ويحبون الحياة لاحبائهم بٱعتباره واحدآ من احفاد الذئاب وابن الثائر وشقيق الثوار وهوا الانتماء الذي جعل منه رجل ذو بؤس وقوة لا يحملها إلا الكبار..عزيزآ ومعتزآ بٱنتماءه، امينآ ومؤتمنآ على كل ما يوكل اليه من مهام ، لهذا كان الشهيد البطل صالح المزاحمي رقمآ صعب في حسابات العدو لما يشكله هذا الشاب الردفاني الاصيل من مخاطر على مشاريع اقزام عفاش وفئران مران الذي اذاقهم ابطال المقاومة الجنوبيه الباسله المر وحولت الارض تحت اقدامهم الى نيران ملتهبه.

نعم انه كذلك ثائر من صلب ثائر عاش وترعرع وتتلمذ في ساحات النضال السلمي وميادين القتال ، خرج الى الساحات الى جانب والده واخويه وهوا لايزال شابآ يافعآ في ال١٧ من عمره ليتحمل على كاهله مشروع دوله وتحرير وطن يعبث بخيراتها اللصوص ويستثمر ثرواتها المسترزقون.
كان من اوائل شباب الثوره الجنوبيه السلميه التي انطلقت في العام ٢٠٠٧ م الذي منها تعلم معنى الحريه ومفهوم النضال.

بل وواحدآ من شباب المقاومه الجنوبيه التي ابدعت في اداء دورها النضالي في صد العدوان الحوفاشي على الجنوب مبتدءآ من بجبهات ردفان العند التي لقنت العدو دروسآ في الدفاع عن الارض والعرض والدين والحقت بهم الهزائم تلو الهزائم لتجبرهم على مقادرت ارض الجنوب
المقاومة الذي منها سطع نجم ذلك الشاب الردفاني الاصيل صاحب الابتسامة الرائعة والاخلاق العالية الشاب الذي رحل من اجل ان نبقأ ومات من اجل ان نعيش على ارضنا احرارآ كراما .

فمثل هذا النموذج من الشباب ينبغي علينا ان نكتب اسمائهم بأحرف من نور وفاءآ وعرفانآ منا لما قدموه لهذا الوطن وهذا الشعب من ملاحم بطوليه دفاعآ عن الارض وكرامة الانسان في جنوبنا الحبيب.

– الشهيد من مواليد منطقة المزاحمي مديرية حبيل جبر ردفان محافظة لحج
– درس الابتدائيه في مدرسة القريه والثانويه بثانوية الفقيد عبدالمنتصر ناجي
– متزوج واب لطفله واحده
– استشهد في ال ٢١ من ابريل ٢٠١٨م

في جبهة كهبوب بعد ان نجئ من عدة كمائن نصبها له انصار الشيطان
الرحمه للشهيد صالح علي المزاحمي وكل شهداء الجنوب

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب