ابعاد لقاء فخامة رئيس الجمهورية بوزير خارجية الامارات

عمر الحار

يمثل لقاء فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي الليلة باخيه وزير خارجية دولة الامارات العربية الشقيقة سمو الشيخ عبدالله بن زايد الليلة بمكة المكرمة محطة هامة على طريق عودة المياه الى مجاريها بين قيادة البلدين الشقيقين واستئناف قنوات الاتصال والتواصل بينهما وتنقية الشوائب التي علقت بها خلال الفترة الماضية .
وتتأكد اهمية اللقاء في دفعة وبقوة نحو السير لاعادة واحياء العلاقات اليمنية والامارتية الى افضل مما كانت عليه خدمة لروابط الاخوة والتاريخ والمصير المشترك وتجاوز كل المعوقات والاختلالات والاختلافات في وجهات النظر والحرص على احتوائها ووادها ان امكن والعمل على عدم الوقوع فيها من جديد نظرا لحساسية المرحلة التي تمر بها اليمن وحماية للانتصارات الكبيرة التي حققها اول تحالف عسكريا في معركة المصير العربي المشترك وضمانا لمواصلتها بوتيرة اكبر حتى تتحق اهدافها الاستراتيجية بصورة كاملة وغير منقوصة .
اهمية اللقاء الثنائي بين فخامة الرئيس ومعالي وزير الخارجية يعطي مؤشرات ايجابية وقوية ايضا ويؤكد نجاح زيارة معالي نائب دولة رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس احمد بن احمد الميسري قبيل ايام الى ابوظبي في رأب الصدع بينهما وعلى الرغم مما رافق الزيارة من قلت تصريحات اعلامية او معلومات وتفاصيل عنها ولربما هذه السرية التي احاطة بالزيارة ونتائجها هي من ضمانات النجاح الاساس لها .
ومايبعث على الاعتقاد بان الابواب بين الشرعية والامارات ظلت مؤاربة طيلة الفترة الماضية ولم تستطع حجم الاختلافات الكبيرة على الدفع بها نحو الانسداد او الاغلاق الكامل وهنا تكمن حكمة القيادتين التي تشرب من معين واصل يمني واحد .
لقاء فخامة الرئيس منصور بربان السياسة الخارجية للامارات سمو الشيخ عبدالله بن زايد يمثل انفراجا كبيرا في ازمة العلاقات الاخوية بين قيادة البلدين الشقيقين و تؤكد عزيمة التوجه لازاحة العثرات منها .

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب