ستلعنكم دماء الشهداء ايها “الشرخية” الظالمه

اديب صالح العبد

ساعات تقصلنا عن اشراقة شمس عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعلى امتنا العربيه والاسلاميه وقد تخلصت مما تعانيه من الحروب والدمار والفتن , وما ان تنسج شمس صباح يوم العيد خيوطها يهارع النلس لزيارة احبتهم وتعود بالكثيرين الذاكره لاحبه فارقوهم وتذهب الاحاسيس والوجدان الى الثرى في المقابر , فهناك الكثير من الاسر فقدت ابنائها خلال الثلاث السنوات الماضيه في معارك مقارعة مليشيات الحوثي الكهنوتيه والتي حاولت لاعادة عهد الامامه البائده فقدم الكثيرين ارواحهم رخيصه لاجل الوطن لا لاجل الحزب او القائد .

نعم ايها الساده هناك الكثيرين من الشهداء ستتذكرهم اسرهم عند بزوغ فجر يوم العيد وستختلط الفرحه ببكاء الامهات الثكالى والارامل والايتام عند تذكرهم لمن فقدوهم من ابنائهم , وللاسف الشديد من يتابع الاحداث فكان من المفروض ان يتم اعطاء الاولويه في المكرمه المقدمه من زيد او عمر لاسر الشهداء لتامين احتياجات ابنائهم لشراء مستلزمات العيد والتي اصبحت كابوس يرهق المواطن نتيجة ارتفاع الاسعار وتدهور الوضع الاقتصادي البلد , ولكن ماحصل هو العكس للاسف الشديد صرفت المكرمه لمن لازالت الشرخيه بحاجتهم لاستخدامهم اما من انتهت من استخدامهم فيبد ان الامر لم يروق لهم ان يصرفو لاسرهم اكراميه ليشعرون نسبيا بفرحة العيد .

لاادري ماهو الهدف من حرمان اسر الشهداء من الاكراميه وكيف يفكر مسؤلي الشرعيه تجاه من بذلوا دمائهم رخيصه لكي يبقى زيد او عمر على الكرسي اليوم , لاادري كيف لمن هربوا وفحطوا جوا وبرا وبحرا نحو فنادق الرياض وتركيا ان يتناسوا من ثبتوا على الارض وحملوا ارواحهم رخيصه لمقارعة مليشيات الحوثي فكيف سيفرحون بالعيد ويشترون اغلى الملابس لاولادهم من اموال الشرخيه وهم يعلمون ان هناك من ابناء الشهداء هم بامس الحاجه الى ملابس العيد , ستلعنكم دماء الشهداء فصبرا ايها الشرخيه الظالمه

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب