مدير مكتب الزراعة والري بمديرية رضوم لـ شوران نيوز: القطاع الزراعي تضرر كثيرا من إعصار “تشابالا” والحكومة لم تحرك ساكن

– تمتلك مديرية رضوم بمحافظة شبوة مقومات اقتصادية كبيرة وهامة تجعل منها مديرية متفردة بعدد من المزايا والخصائص النادرة التي تكسبها أهمية خاصة دون غيرها من مديريات البلاد الأخرى.

ويعد القطاع الزراعي في رضوم من أهم وأبرز القطاعات الاقتصادية التي تشهد حركة ونشاط دائم لتميزه بوجود مساحات كبيرة شاسعه من الأراضي الزراعية ووفرة المياه وتعدد مصادرها.

ومع ذلك لم يحضى القطاع الزراعي هناك بأدنى اهتمام من قبل الدولة فهاهو يعاني عدد من المشاكل ويعيش المنتمون اليه أوضاعا صعبة.
لمعرفة مميزات القطاع الزراعي وأبرز المشاكل التي يواجهها التقى موقع شوران نيوز الاخ سعيد محمد العاطفي بامعبد مدير مكتب الزراعة والري بمديرية رضوم في الحوار التالي:

حاوره / احمد بوصالح

– بداية نرحب بك استاذ سعيد

– اهلا وسهلا بكم ونتشرف بزيارتكم والحديث لموقعكم المتميز شوران نيوز.

– لو أمكن إعطاء القارئ لمحة موجزة عن القطاع الزراعي بمديرية رضوم؟

– بكل سرور ، القطاع الزراعي في مديرية رضوم يعد واحد من أهم القطاعات الاقتصادية التي تشهد حركة ونمؤ ونشاطا مستمر إذ يبلغ اجمالي المساحات الزراعيه في المديرية “5200 ” فدان تقريبآ.
ويستوعب هذا القطاع عدد كبير من المشتغلين فيه يمثل نسبة كبيرة من السكان إذ يعتمد عليه الآلاف السكان كمصدر رئيسي للعبش.

– بماذا يتميز هذا القطاع من مميزات تكسبه تلك الأهمية الكبيرة؟

– مميزات القطاع الزراعي عن غيره من المديريات أنه يتكون من مساحات كبيرة وارض خصبه صالحة للزراعة طوال العام ويتميز بإنتاج محاصيل زراعية متنوعه مثل:
كافة أصناف التمور والحبوب بكافة أنواعها والسمسم والخضروات كالطماط والفواكة كالحبحب “البطيخ” وغيره من المحاصيل.
وأهم مايميز قطاع الزراعة برضوم هو توفر المياه من عدة مصادر أبرزها مياه العيون إذ لدينا عشرات بل مئات الينابيع المنتجه للمياه الجارية في كل من الجويري وعين بامعبد ورضوم وضواحيها والحامية ومناطق المطهاف أضف إلى ذلك مياه الآبار ومياه السيول وتلك نعمة نحمد الله ونشكره عليها.

– ماذا عن زراعة النخيل التي تنتشر بشكل كبير في مناطق مختلفة من المديرية ؟

– زراعة النخيل كانت حتى وقت قريب أولوية للمزارعين في مديرية رضوم والنخيل يعد من أهم مميزات هذا القطاع حيث تتواجد شجرة النخيل وبكثرة في مناطق عدة بالمديرية كالجويري وعين بامعبد ورضوم وضواحيها والحامية ومناطق المطهاف كما يعتبر مصدر أساسي لعيش مئات الأسر في المديرية.

– هل لديكم إحصائية دقيقة عن اجمالي عدد اشجار النخيل في مديرية رضوم؟

– وفق احصائية تمت قبل عدة سنوات يصل إجمالي عدد اشجار النخيل “400” الف شجرة نخيل تقريبآ.
– جراء إعصار تشابالا الذي ضرب مناطق المديرية مؤخرا تعرض القطاع الزراعي لإضرار كبيرة وبالغه أسوة بالقطاعات الأخرى ، ماهي تلك الأضرار وحجمها ومدى تأثيرها على المزارعين؟
– نعم اصيب القطاع الزراعي برضوم بإضرار كبيرة بسبب الامطار والسيول والرياح الناجمة عن إعصار تشابالا
وتتمثل في جرف مساحات زراعيه واسعة وغمر مياه السيول عشرات الأبار وتصدع عدد آخر
وجرف المضخات الزراعية ووحدات الضخ كالانابيب وجرف مئات الكيلومترات من دفاعات حماية الأراضي الزراعية من السيول ناهيك عن جرف الآلاف الروؤس من الأغنام والمواشي.

– طيب ماذا عملتم كمكتب مسوؤل عن هذا الجانب؟

سبق ان رفعنا لمكتب الزراعة والري بالمحافظة ورفعنا خلاصات تقديرية بالاضرار ومقترحات بالمعالجات الا ان رد المكتب كان لا توجد لدينا امكانيات لارسال فريق متخصص للمديرية لتقييم الأضرار وتم رفع رساله للاخ المحافظ السابق عبدالله النسي الله يرحمه ولكن دون فائده وهذا الموضوع يااخ احمد في غاية الاهمية نتطلع إلى معالجته وبأسرع وقت وأملنا في وزارة الزراعة والري ممثله بالاخوين احمد الميسري وزير الزراعة والري والمهندس أمين باقادر وكيل الوزارة لايلائه جل أهتماهمها.

– من وجهة ماذا يتطلب معالجة تلك الاضرار؟

– هذا يتطلب نزول فريق هندسي للنزول علی طبيعة الاضرار علی مستوی المديريه ورفع تقرير دقيق وسليم وصادق بعيد عن التقديرات الوهميه والعشوائيه يصعب تقديرها مالم يتم النزول علی طبيعة الارض ورفعه إلى الجهات ذات الاختصاص التي يفترض بها سرعة تعويض المتضررين تعويض عادل .

– هل أثرت إضرار تشابالا على النشاط الزراعي؟

– بكل تأكيد أثر ذلك وبشكل كبير ولافت فهناك عشرات المزارعين توقفوا عن العمل نهائيا واصبحوا بطالة بسبب فقدان أراضيهم التي جرفتها السيول وتخربت ابارهم ومضخاتهم وغيره.

– هل يعني ذلك عدم تنفيذ أي معالجة لتلك الأضرار من قبل الدولة أو أي جهة مانحه أو غيره؟

– بكل أسف نعم اللهم من مشروع لإصلاح الأراضي الزراعية المتضرره في منطقة عرقه وهو مشروع مولته الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال مشكورة.

– كيف تقيم علاقتكم بمكتب الزراعة والري بالمحافظة؟
– علاقتنا بمكتب الزراعة بالمحافظة علاقة طيبة يحكمها العمل وخدمة المزارعين ونحن على تواصل مستمر مع الإخوة في قيادة المكتب والاخ فهد مبروك العتيقي مدير عام المكتب ونوابه ومدراء الإدارات فيه.

– ختاما لاشك أن هناك صعوبات تواجهونها ويواجهها القطاع الزراعي في مديرية رضوم هل بالامكان تلخيصها هناء؟

– نعم هناك صعوبات جمه وحقيقة نشعر إنها حدت من عمل ونشاط ونمؤ القطاع الزراعي وتتمثل في:

عدم وجود دعم الدوله للمزارعين من قبل الدولة ، عدم وجود الاليات الزراعية مثل التركترات والحراثات.
ووجود الأفات الزراعية وضعف أنشطة مكافحتها ، عدم وجود البذور والاسمده ، عدم وجود حمايه لاشجار النخيل وزحف الكثبان الرملية واشجار السيسبان على الأراضي الزراعية.

ايضا لا توجد لدى المكتب سيارة ومعدات رش المبيدات ونعاني أيضا من الرش العشوائي للمحاصيل الزراعية ، وعدم وجود التدريب والتأهيل وخدمات ارشادية لمنتسبي هذا القطاع وعدم صرف قروض ميسره للمزارعين ، واهم صعوباتنا في الوقت الراهن عدم صرف التعويضات للمتضررين.
هذا باختصار مايعانيه القطاع الزراعي في مديرية رضوم.

– كلمة أخيرة تودون قولها؟
– أكرر شكري وتقديري لكم خصوصا أن موقع شوران نيوز يعتبر أول وسيلة إعلامية تسلط الضوء على معاناة وهموم ومشاكل القطاع الزراعي بالمديرية.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب