شبوة .. أين يكمن الخلل ؟؟

شوران نيوز – خاص

* تعيش محافظة شبوة وعلى الرغم من الجهود المبذوله من قبل محافظ المحافظة وبعض الوكلاء المخلصين والمسئولين فيها جملة من المشاكل في الجوانب الأمنية والخدمية.

والقت تلك المشاكل بضلالها على الوضع العام في المحافظة التي لم تبارحها المشاكل منذ نحو (٢٧)عام وتضاعفت مشاكل شبوة التي أحالت حياة المواطن الى مصفوفة من المنغصات التي عكست نفسها على معيشته اليومية أثناء وبعد حرب تحرير بعض مديريات شبوة من قبضة المليشيات الشمالية .

ففي هذا الجانب تكاد العاصمة عتق وهي التي تحتضن مقر وسكن المحافظ وأدارة الأمن وقيادة المحور وتواجد المقاومة الجنوبية والبنك المركزي وغيره تكاد تكون هي الأكثر تضررا والأكثر عرضة للمشاكل والأكثر مكانا للاعمال المخله بالقانون والمقلقه للأمن والسكينة العامة والأكثر سؤ في تلقي الخدمات الضرورية للحياة.

وماسبق يؤكد بما لا يدعي مجالا للشك وجود خلل ماء في تركيبة السلطات ووجود تقصير ماء من قبل المجتمع هناك.

السؤال أين يكمن هذا الخلل؟
سؤال كبير وخطير ومتشعب فمن يجيب عليه؟
بحثا عن تلك الإجابة الغائبة شوران نيوز طرح السؤال أياه على عدد من مسئولي ومثقفي ووجاهات شبوة.
وخرجت

* مكامن الخلل كثيرة والمجتمع أهمها:


أعاد الأستاذ مهدي علي الجبواني (تربوي) أسباب وجود الظواهر السلبية الكثيرة التي تعيشها شبوة إلى وجود قصور رسمي ومجتمعي لخصه في الآتي:
لايخفى عن الكثير محافظتنا شبوة تعاني اختلالات كثيره ومتنوعه في عدد من الجوانب الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية !!
وهناك سلبيات عديدة متنوعه ادت الئ ذلك الخلل وانتشاره وكبر حجمه.

وان أستعراض وذكر ذلك كله تفصيلا يتطلب موسوعة ومجلدات عديدة ولكن سنختصر ذلك على الاهم منها:

– اولا الخلل الاقتصادي: فشبوة تنعم باقتصاد بحري ونفطي ومعدني وزراعي وتجاري كبير وللاسف الشديد لم يتم استغلال ذلك بالصورة الصحيحة ووجود المتنفذون علئ كاهلها اداء الى وجود ذلك الخلل فاصبح المواطن يعاني الامرين في معيشته وتشتت الشباب وأفقرت الاسر واصبح المواطن لايحصل على حقوقه المادية الاقتصادية بالصوره الكامله وما شرعه له (قانون الرب) وما شرعه له ما يسمى مواد ( الدستور اليمني)
وهذا من وجهه نظري الخلل الاكبر حيث وان عامل الفقر يدفع المواطن الئ الانجرار نحو عدد من الظواهر لتحقيق المكسب له ولاسرته.

– ثانيا الخلل الامني حيث وان اليمن مر ولايزال يعيش حالة حرب داخلية ادت الى وجود هوه كبيره بين الدولة التي نسمع عن تكوينها فقط وبين تلك المحافظات وشبوة احدها التي تعاني من عدم وجود الامن وتطبيقه بالصورة المطلوبة فالمواطن يلوم قيادته والجهات المسوؤله عن ذلك والجهات المسوؤلة تلوم تلك الدولة.

(المركزية) التي نسمع عنها فقط ولم نلاحظ وجودها علئ الواقع !

– ثالثا الخلل الاجتماعي وهو المتعلق بالقبيلة بشبوة !
فالقبيله بشبوة تشكل الرقم الصعب والقياسي بشبوة فتعتبر هي العامل المساعد الاول للحكومة في حلحلة الكثير من المشكلات خصوصا في ضل غياب الدولة ومؤسساتها المختلفة ،حيث وان الخلل موجود في القبيلة نفسها والتي اصبحت لا تلتزم لا بالاعراف القبيلية المعروفة سابقا ولا تلتزم بالخنوع والخضوع للجهات الحكومية المهتزه !!

واصبحت تنتشر ظواهر عديدة وغريبة بل دخيلة على المجتمع الشبواني واثرت تاثير كبير على الكثير من الجوانب سوا الامنية او الاقتصادية او المعيشية واقلقت المجتمع عامة ببعض التصرفات التي كانت بالماضي القريب منبوذة ومن العيب على القبيلة القيام بها.

ماسبق هو ابرز الاختلالات التي تعيش محافظتنا (شبوة) في دوامتها وطالما نقول ان هناك اسباب عديدة متنوعة ادت الى وجودها والتي اختصرتها في ثلاثة امور او اسباب في:
الجانب الاقتصادي والجانب الامني والجانب الاجتماعي (القبلي).

فتلك الجوانب وغيرها ولكن هذه أهمها هي من تشكل الخلل بمحافظه شبوة فلابد من محاولة ايجاد الحلول المناسبة لها وحسب ومن وجهه نظري ان الحل والعامل الرئيسي هو في احد الخيارين التالية:

ايجاد دولة ترسخ الامن وتفعل الادارات الحكومية كالنيابة والمحاكم واجهزة الرقابة والمحاسبة وتحث تلك الادارات علئ تطبيق النظام بما شرعه القانون الرباني.
اوحسب الدستور والمواد التي تنص علئ ذلك.

فبتفعيل ذلك سيتم. محاسبة كل من يتلاعب باموال الدولة وحقوق المواطن وبامن الجميع وسيحاسب من يخل بالعمل بجميع صوره وسيتم القضاء على الفساد وجرائم السرقة والتقطع واهدار المال العام وتعطيل المنشاءات الحكومية وغيرها من تلك الامور وسيعم الاقتصاد ويصلح حال المواطن وينعم بالعافية

في ضل دوله نظام وقانون يطبق على الصغير والكبير علئ المسوؤل والرعية بالتساوي وبدون فرق فالكل تحت مضلة القانون والكل يهاب القانون
والقانون هو القانون.

اما في ضل عدم ايجاد المطلوب الاول وغياب الدولة وانتظارها حتى تات فلابد من وجود اتفاق قبلي وبنود اتفاق تحفظ حقوق الجميع وتساعد على استمرار المعيشة حتى يات لنا الله بدولة تنفذ ذلك.

اتفاق قبلي عام بين جميع طوائف ومكونات شبوة وهناء عندما اقول اتفاق قبلي فانني لا اخص فقط من يسمون بالقبائل بل اتحدث عن المناطق والعزل بما تحويه من بشر فيها فكل مخلوق يعتبر مؤثر ايجابا او سلبا فاتمنا الفكره وصلت للجميع.

اتفاق عام يتم ومن خلاله يستطيع ابناء شبوة رسم لوحتهم بما يحبون ويرغبون وقد يثمر عن ذلك اما تكوين مجلس.
أو تأسيس اقليم او تشكيل دولة
ان شبوة تمتاز بمقومات عديدة لقيام حتى دولة مستقلة ولكن نتمنى ان يحذون حذو اخوتهم الحضارم وياخذون من فكرتهم وتجربتهم ما يحلمون بتحقيقه.

نهاية وجهه نظري ان شبوة بيد اهلها وابنائها وهم قادرون على تحقيق مايحبون وقادرون على حلحلة تلك الاخلالات الموجودة بمحافظتهم ولكن وجب الاتحاد واصطفاف الجميع تحت مسمى واحد وهدف واحد وهو (شارك في بناء وتنمية شبوة) واخلاص النية لذلك وبقدرة الله اولآ ثم بالخيرين من أبناء شبوة اكيد بل واجزم ان الحل لن يتاخر والحلم سيتحقق اليوم قبل غدآ.

* غياب العدالة:

الاستاذ سالم محسن الزير: 
الجميع يعرف الخلل وسبق أن حددنا قبل فتره مشكلات شبوة وأسبابها التي تكمن في :

أولا اشراك الجميع في صنع القرار اي يكون مجلس تنفيدي تتمثل فيه كل المديريات وتكون صفات أعضائه محددة ووفق معايير خاصة منها الكفاءة والنزاهة والمؤهل العلمي العالي فلن يكون نجاح بدون تحقيق ذلك والمتمثل في عدالة تساوي التمثيل في موقع صنع القرار.

ففي شبوة وللاسف الشديد توجد هوة كبيره وسحيقة يصعب ان تكون واحدة فهي مشبعه بالخلافات والعنصريه وحلها صعب وليس مستحيل ولكن أستمرارها وعدم التعاطي معها بجدية ومسئولية قديكون لها نتائج سلبية قد تصل الى تقسيم شبوة كوحدة إدارية واحدة الى ثلاثه اقسام أو أكثر جنوبي وشرقي وقسم غربي وقسم وسط.
* ضعف مستوى الأداء:

الاخ مبارك حسين الأحمدي (مغترب) أدلى بدلوه في هذا التحقيق محاولا أيجاد إجابة شافية لذلك السؤال المقلق لكل ممن ينتمي لشبوة بقوله:
” شبوة اين مكمن الخلل؟” هذا هو السؤال الذي يردده الكثير واظن ان هذا السؤال يتردد في محافظات كثيره وليس في محافظة شبوة فحسب.
وحسب وجهة نظري التي قد يراها البعض قاصرة ولكن وجب علي طرحها من باب الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

انا من وجهة نظري ان القصور والضبابية وضعف الأداء الوظيفي والامني والاقتصادي في كل المحافظات المحررة ومنها محافظة شبوة هو نتيجة قصور حكومي ومجتمعي وثقافي وإعلامي بحيث ان تلك المحافظات تعيش حالة من الانغلاق الذاتي فيما بينها،
بل حتى على مستوى مديريات المحافظة ذاتها فلا يوجد اي تنسيق فيما بينها على كل المستويات السياسي والامني والعسكري والاقتصادي والاعلامي وهذا كله أخلق حالة من اليأس واللامبالاه في صفوف المجتمع من تحقيق اي منجز سواء سياسي او اقتصادي او أمني وهوا مربط الفرس في الوقت الراهن فبدون الامن لن يتحقق شي على ارض الواقع فالأمن والأمن والأمن هوا فرس الرهان لتحقيق اي إنجاز وعلى اي مستوى كان.

لذا من وجهة نظري قبل كل شي هو ان تفعل اداراة الامن اولا وقبل كل شي في جميع المديريات وتربط مباشرة بغرفة عمليات مباشرة في ادارة اَمن المحافظة وهذا ينطبق أيضاً على ادارات الامن في كل المحافظات اما اذا بقينا هكذا يتنقل السرق والمجرمون من مديرية ومن محافظة الى اخرى دون حسيب او رقيب والمطلوب امنياً في حضرموت او عدن او ابين يكون في مأمن متى ما انتقل الى محافظة او مديرية أخرى فسنكون كمن يحرث البحر والامر الاخر الذي لن تكتمل هذه الاجراءات بدونه هوا تفعيل اجهزة القضاء والنيابة وباسرع ما يمكن .

سيقول قائل لدينا مراكز قوى واخطبوط عصبوي اداري قبلي يمنع تحقيق اي إنجاز مؤسسي في المحافظة نعم هذا صحيح لكن هذا الاخطبوط متى ما رأى جدية في مكافحته امنياً وبصلابة فسينكفئ رويداً رويدا حتى يذبل كما تذبل الشجرة التي تجتث عروقها من الارض لذا فاول أولوياتنا والتي هي القاعدة التي يمكن البناء عليها في كل المجالات هي الامن وما سواها ليس الا تحصيل حاصل سواء سلباً او إيجابا.

واظن انه متى ماوجدت اداة أمنية جادة وصلبة فستتداعى كل فئات المجتمع حينما تشعر بالطمانينة الأمنية والعدالة الى ممارسة أدوارها في كل الاتجاهات وكل معوج سيتم تقويمه مع الايام.

 

*خلل وانعكاسات سلبية:

وقال الاخ احمد محمد عوض:

بداية أشكرك أستاذي على طرق وطرح مثل هكذا قضايا تهم المحافظة وأبنائها وحقيقة فعلا هناك خلل واضح نتج عن وجودة انعكاسات سلبية كثيرة ألقت بظلالها على الوضع العام في المحافظة ولكن دعني اقول لك أن الخلل الذي نحن بصدد الحديث عنه ليس وليد اليوم او نتاج لمايجري اليوم بقدر ماهو ثمار عمل طويل وممنهج خططت له روؤس وعقول كبيرة ونفذته أيادي شبوانية بكل أسف .

فمنذ ميلاد الوحدة في عام ٩٠ تم وضع خطة انهاك شبوة ومن ثم تدميرها وخلخلة بنيانها التنموي والأمني والاجتماعي وذلك لإدراك جهابذة صنعاء ثقل شبوة وأهميتها على كافة الأصعدة فلو تلاحظ انها لم تستقر منذلكم اليوم حتى الآن إذ ثبت للجميع وقوف جهات رسمية بصنعاء خلف كل قضية تحدث في شبوة.

فتلك الجهات الأمنية والاستخبارية سخرت الامكانيات وهيأت الضروف ومناخات النجاح وجندت المئات من ضعفاء النفوس من أبناء شبوة لتنفيذ بل ولإنجاح ذلك المخطط التدميري الخبيث.

عموما الخلل الذي نتحدث عنه يتمثل في الغياب التام للسلطات وبالتحديد الأمنية منها وفي الثقافة السلبية التي أكتسبها المجتمع في شبوة وهناك إختلالات في جوانب أخرى كالخدمات مثلا ولكنني اجزم انها قابلة للمعالجة بشرط معالجة الاختلالات الاخرى ذات الأهمية والتي ذكرتها انفا.

حقيقة ما تشهده شبوة من اعمال فوضوية إن صح التعبير كحوادث التقطع في الطرقات العامة واحتجاز المركبات الناقلة لمواد تزويد المرافق الخدمية كقاطرات ديزل الكهرباء واحتلال المكاتب الحكومية وتعطيل الاتصالات وغيره اعمال غير منطقية البته وغير مبرره مهما تكن الأسباب ومهما تكن مشروعية تلك الاسباب فانها اعمال جنائية تتعرض لمصالح الناس وتعطل الحياة العامة وهي مدانة من الجميع وطبعا هي ترتكب وتتكرر في ضل الغياب الأمني الذي كلنا نعرف امكانياته وفي ضل صمت مريب لصفوة المجتمع من مشايخ ومثقفين وعلماء وايضا بسبب غياب الوازع الديني عند مرتكبي تلك الأعمال.

هناك الكثير ينتقد السلطة المحلية وتعاملها مع تلك القضايا ويصفها بالضعف وعدم الكفاءة وغيره من الاوصاف ولهولا اقول ياجماعة السلطة المحلية ليس لديها من الامكانيات والمقومات مايجعلها تتعامل مع مرتكبي أعمال البلطجة إن صح التعبير بغير ماتتعامل به الآن ، فقوة السلطة وقوة القانون في وجود أدوات تنفيذه وتطبيقه التي هي غائبه حتى الآن.
وفيما يتعلق بمقترحات حلول ومعالجات ذلك الخلل وإصلاحه فهي وبايجاز تكمن في:
وجود جهاز امني قوي وفعال وغير مناطقي اي جهاز وطني خالص يقوم بمهامه بعيدا عن الانتماء الاجتماعي القبلي.

اطلاع القبيلة بدورها في ضبط أبنائها من مرتكبي تلك الأعمال أو نبذهم وتحديد موقف منهم على الأقل.
إقدام قيادة السلطة المحلية ممثله في الاخ محافظ المحافظة لإجراء تغييرات إدارية وتنقية الجهاز الحكومي من الفاسدين والمتواطئين مع البلاطجة.

فتح حوار شفاف وصريح من قبلها مع الشخصيات المؤثرة مجتمعيا.
بسط العدالة والمساواة بين أبناء المحافظة ككل في كافة الجوانب.

تفعيل دور القضاء والبدء سريعا بالبت في القضاياء العالقة.

تبني مشروع اعلامي توعوي كبير يتمثل في دعم وتوسيع نشاط الإذاعة وتبني إنشاء صحف ومواقع إلكترونية واعداد برامج توعوية ونشرها في الاذاعات والقنوات الفضائية المحلية وغيره.

واضافة الى ماسبق التفاف كل الخيرين والشرفاء من أبناء شبوة حول قيادة المحافظة وتقديم كل العون لها.

* غياب الوازع الديني ودور المجتمع:

المهندس مبارك التوم بدوره قال:
يعود مايحدث في شبوة من اعمال قتل وتقطع وتخريب المصالح العامة الى عدة اسباب اولها واهمها هو ضعف الوازع الديني والجهل بشكل عام لدى الاغلبيه من ابناء شبوه والسبب الثاني من وجهه نظري هو التخلي جزئيا ان لم يكن كليا عن المبادئ التي هي من نظمت حياة البشريه.ك

كذلك انعدام المحاسبة وغياب الضبط من جانب سلطات الدولة المعنية ، اداء بالطبع الى تفشي مثل تلك الظواهر السلبية نحتاج الى قدر كبير من التوعية المجتمعية للتغلب على تلك الظواهر السلبية.

وللتغلب على تلك الظواهر السلبية و التي يعتبر البعض منها دخيل على مجتمعنا ينبغي القيام بثورة توعوية كبيرة على كافة الاصعدة فعلماء الدين والخطباء و مشايخ الدين تقع عليهم مسئولية كبيرة في النصح و الارشاد بتعاليم و اسس و مبادى الدين الاسلامي و التذكير بها في المجتمع الشبواني بين الحين و الاخر و كذلك النصح في نبذ العادات و الظواهر السلبية والتشهير بشكل عام بمن يقع فيها حتى تصبح منكرة بشكل جدي.كذلك هناك دور يقع على الاباء و الامهات في التربية الحسنة و النصح و الارشاد و الاهتمام بابنائهم و تشجيعهم على التعل

يم و تحفيزهم على اكمال المرحلة الجامعية من تعليمهم.و تقع المسئولية الكبرى على عاتق الدولة و سلطاتها في:

اولا تسهيل وتشجيع المشاركة المجتمعية في التوعية وثانيا توفير البيئة والضروف المناسبة لابناء شبوة في اكمال تعليمهم الجامعي وتشجيعهم على ذلك ماديا ومعنويا والاهتمام بهم بعد التخرج من خلال توفير فرص العمل المناسبة لهم وعلى الدولة أيضا ان تتعامل مع قضاياء الناس وشكاويهم بجدية وحزم ومعالجتها وفقا للنظام والقانون دون تسويف وعليها ان تكون حازمة في الضبط والمحاسبة للخارجين عن القانون.

ختاما….الحلول لمايحدث في شبوه تبداء من الاسرة وتربيتها والقبيلة واستقامتها وحرصها على سمعتها العامة من التشوية.في ضل صعوبة تحقيق ماذكر اعلاه يات دور التوعية الدينية والاجتماعيه واذا لم تحقق المطلوب يات دور الدولة وسلطاتها واعتقد هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق مستقبلا علما أن الخيارات الاخرى ستكون مفيدة و مجديه بشكل اكبر اذا تم اتباعها وتطبيقها للاجيال الشابة والمستقبلية، ففي ماذكرت يكمن الخلل ويتوفر الحل.
* نخبة شبوانية نظيفة:

الاستاذ القدير ناصر حسين البعسي تحدث بقوله:

نعم نحن في شبوه بحاجة الى نخبة شبوية نظيفة .
.ولكن للاسف النظيف والصادق والمخلص من ابنائها بين اهلة قبل المناطقيين والحزبيين منبوذ ويكون مرفوض وغير مقبول من اهلة قبل رفض الاخرين له ومستحيل التفاف العامة حول نخب شريفه بل من الصعب و العسير جمع ثلة من اهلهم ومن مجتمعهم الصغير لتاييدهم. ودعمهم بل ستجد لسان حال من حولهم يصفهم ما منهم فلك ولاعيشة نخب مضيعة للاخلاق وللتسامح والصدق والرحمة ابيض العيون ليس من حمران العيون …

وليس بخاف ان في شبوه انخاب كثر بس للاسف هم صامتين ومركونيين في منازلهم.وهذا يعود لرفضهم عوامل الانحراف الغير السوي والاخلاقي الذي ساد في مفاهيم الثقافة الجمعية وهي عوامل دخيلة ومستوردة لاتمد بصلة للتاريخ وبالثقافة الفردية والاسرية في المجتمع شبوي.

الذي ذابة واختفت منها الكثير ا” من القيم والناموس و اضحى قياسها غير الحق الانساني ومكارم الاخلاق . بب طغت عليها القيمة المادية والربحية والنفعية الخاصة.

صمتوا لان هناك. واقعا” مرير و معاش ملموس يتمثل في انهيار سلطة وهيبة الدولة وسيادة القانون .

يمكننا اختصار القول بقول جلي وواضح ان شبوة بحاجة الى ثورة انسانية لانقاذها من هاوية الفساد و مهالك الحرث والنسل …
ولن تكون الثورة الا اذا صرخ الصامتين في وجه الفاسدين ولعل تسارع الجوع والخوف يحفزهم على اعلانها وخلاص شبوه من ماسيها..

 
* ضرورة صنع مبادرات وعي:

الاستاذ عارف بادهري تربوي وناشط جنوبي قال بايجاز شديد:
هناك الكثير من مكامن الخلل التي بدورها أنتجت مانحن فيه من وضع بائس وعليه اقول لك وباختصار شديد :نحن في شبوة بحاجة الى الكثير من المبادرات التوعوية التي تستهدف مجتمعنا أو ممكن نسميها حملة صناعة الوعي.

خذ مثالا ففي احد المحافظات اليمنية قام مجموعة من الشباب بعمل مبادرة وهي النزول على كل المنازل يستخدم الطاقة الشمسية والطلب من اصحاب المنازل عمل (لمبه) على جدار المنزل باتجاه الشارع وذلك بهدف الاضاءة ..

تجاوب اصحاب المنازل مع تلك الحملة ف اصبحت كل الشوارع والحارات كلها اضاءة..

نجحت المبادرة واستفاد المجتمع الخلاصة نحن بحاجة لمبادرة واحده لكي ننطلق على درب مكافحة الوضع القائم من خلال صناعة وعي مجتمعي صحيح يستطيع مجابهة مايجري والقضاء عليه وخلق واقع جديد كلنا نأمله.
* نلفت عناية القراء الاكارم أنه تم إعداد هذا التحقيق الصحفي قبل قدوم وانتشار وتمركز قوات النخبة الشبوانية .

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب