خواطر رمضـــانية.. الحلقة ( 20)

اعداد / حسين محمد معشوق

اعد هذه الحلقة : أم غلام

الله أكبر أقبلت علينا العشر الأواخر من رمضان عشر مباركات لايغتنمها إلا عاقل ولا يفرط فيها إلا محروم عشر تضاعف فيها الحسنات وتمحى الخطايا والسيئات
عشر التوبه والرحمات فيها ليله هي خيرٌ من ألف شهر وقد وضح العلماء أن عبادة ليلة القدر تساوي ألف شهر أي ٨٥سنه
سبحان الله ماأكرمه وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان أيقظ أهله وأحيا ليله وشد مأزره فالهمه الهمه
اغتنموا هذه الليالي المباركات فوالله سرعان ماتنقضي
قال تعالى أياماً معدودات

ووالله لا نعلم هل يعود علينا رمضان القادم ونصومه بين أهلنا أم نكون من الغائبين
خمسة أمور تعين الراغب في عمارة هذه العشر:

1⃣ تبرأ من حولك ومن قوتك، فو الله لن يستطيع العبد أن يسبح تسبيحة، ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية إلا بعون من الله! وتأمل ما تقرأه في كل ركعة: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين}، وأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنك إن وكلت إلى حولك وقوتك وكلت إلى عجز وضعف.
وعليك بالإكثار من الدعاء بأن يعينك مولاك، فإن هذا من أعظم أسباب الإعانة والتوفيق.

2⃣ اعمل في هذه العشر عمل من لا يدركها غير هذه السنة!
وإذا فترتَ أو دعت نفسك إلى الكسل، فذكرها أن الساعة منها في ليلة القدر خير من العمل في نحو ثلاثة آلاف يوم، أي أكثر من ثمان سنين، والدقيقة الواحدة فقط أكثر من العمل في نحو 50 يوماً، فيا لخسارة المحرومين!

3⃣ ابتعد عن مجالس اللهو والغفلة، واحرص أن يكون أكثر وقتك في خلوة مع ربك، سواء في المسجد أو في البيت، وكلٌّ أدرى بنفسه، ومن قدر على الاعتكاف فهذا خير، ومن عجز فلا تفوتنه جلسات الخلوات.

4⃣ نوّع العبادات على نفسك، ما بين قراءة قرآن، وصلاة، ودعاء، وذكر مطلق، وتفكر في نعم الله، فإن هذا التنوع أدعى لدفع الكسل والملالة عن النفس.

5⃣ إذا أعانك ربك على أي نوع من أنواع العبادة، فإياك أن يسري إليك العجب، فإنه محبط للعمل، وتذكر أن في الأرض عُباداً أنشط منك، وأتقى منك، والعبرة بالقبول، لا بمجرد كثرة.

وتساب البرنامج
714510687

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب