خواطر رمضــانية.. الحلقـ( 24)ـــة

.

اعداد / حسين محمد معشوق

تعويد الصبيان على صــــــــيام رمـــضــان

🏻من مـــــــــظاهر التربية الــصحيحة والتي ينبغي أن يلحقها الآباء بحق الأبناء أن يحثوهم على الــــصيـــــام ويعلموهم إياه من خــــلال الإمــــــتناع عن المأكـــــــل والمشرب ولو لجزء بسيط من النهار يعتادوا عليه يتم ترغيبهم فيه حساً ومـــعنى بحيث يخلقوا لديهم خلفية وصورة مُعبّرة عن الـــصوم ورغبة ذاتية يشعروا فـــيها بأهمية ذلك ومما يــــــنبغي التركيز عليه هو تشجيعهم بالكلام الحسن المحفّز لدى الــــــــطفل ولابأس ان كان ترغيبهم بشي من الــــهدايا حينما يتمّوا صـــــيامهم في الجزء البـــسيط الذي حدده الوالدين معهم والهدف مـن ذلك إشـــــعارهم بــــطريقة
طفولية مشوّقة تــــستوعبه فطرتهم السليمة والبريئة أنّ هذا الشهر العظيم وفـضائله جعلها الله لعباده بـــــــمثابة تكريم لهم يــــــضاعــــــــف فيه الـــــحســـــــنات وسبباً في محو السيئات ودخـــول الـــــــجــــــنّـــات فمما يؤثر عن الــسلف أنهم كانوا اثناء آداءهم لصلاة الليل يوقظوا اطــــــفالـــــهم معهم ولربما
أعطوهم شي من الالــعــاب يلتهوا بها كونــــهم لايفقهوا شي عن الصلاة بعد -وهـــم في مقتبل أعمارهم- ولكـــن ليشعروهم بأنّ هذا الوقـــت لــــــيس وقت نوم حتى إذا كبروا علموا الهدف والغايــة التي كان يوقظهم لأجـــلــها آباءهم وقد اعتادوا حـــينئذ على الاســــــتيقاظ في هذا الوقت وهذه الساعة مــــــن الليل والـــــــــــــصوم كذلك

فكلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته أحوال الناس فـــــــي الإقبال على المساجدفي رمضان:-*

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب