أسرة صيادان مفقودان تناشد فخامة رئيس الجمهورية ووزير الثروة السمكية

كتب / ناصر عوض القنبلة

الشابين الماثلين أمامكم في الصورة اعلاة شكري حمود إسماعيل العودي.
وعلي حمود إسماعيل العودي
رحمة الله عليهم ،فقدا في أعماق البحر مع قاربهما الصغير ومعداته الذي قذفت به الامواج ممزقاً مدمراً أجزاء بين سواحل بين سواحل شبوة وحضرموت.

الشابين لايزالوا مفقودين إلى يومناء هذا منذوأ تاريخ الحادثة في 2010/7/27.

أسرة العودي من الأسر المنكوبة “ومن شريحة الصيادين في منطقة شقرة الساحلية .. م/أبين ،لم تحظئ بالدعم والتعويض العادل من وزارة الثروة السمكية رغم التوجيهات السابقة من الوزيرين السابقين ،الأستاذ محمد صالح شملان والوزير الراحل المهندس عوض السقطري رحم الله ،والموجهه إلى مؤسسة خليج عدن للصرف ولكن لم يتم التنفيذ.

اليوم يجب أن تحظئ أسرة الشابين بالرعاية والأهتمام والتعويض العادل من الدعومات القادمة سواءً من الجهة المختصة في السلطة المحلية في المحافظة ،او الوزارة او من المنظمات الأنسانية.

كما يتوجب اليوم على مدراء الجمعيات السمكية في المنطقة الوقوف إلى جانب أسرة الشابين في المتابعة وتوصيل مناشدتهم إلى الوزارة ،،وأعطاءهم الأولوية في التعويض والأستحقاق من باب الإنصاف لتخفيف من مصابهم الجلل لا يجازوا بالتهميش والحرمان ؛؛بعد أن فقدوا فلذات أكبادهم ومن يعيلهم ؛؛وتدمير وتحطيم مصدر عيشهم ،حيث أصبحوا في لحظة غمضة عين لاحول لهم ولاقوه ،ولسان حالهم يقول لن نجد التعويض العادل مقابل فقدان إبناءنا المفقودين.. ولكن أمر الله نفذ.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

فخامة الرئيس:
أخاطب فيك روح العدالة ،وأناشد ضميرك الإنساني ،بالنظر في مناشدتنا بعين الإعتبار ،مطالبين تدخلك العاجل والوقوف إلى جانب الأسر المنكوبة كما عهدناك دوما في مساندة الضعفاء والمستحقين.

والدي الرئيس:
لقد أنفقنا كل مانملك بعد فقدان أخوتي ،وطرقنا كل أبواب الجهات المختصة من وزارة الثروة السمكية ،ومؤسسة خليج عدن منذوأ عام 2010حتى يومناء هذا ،ولديناء ملف يحتوي كل الوثائق من الإبلاغ عن فقدان الشابين والنشر في الصحف الرسمية “وتؤكيدات من الجمعيات السمكية ،وتوجيهات الوزيرين الموجهة إلى مؤسسة خليج عدن للصرف والتعويض العادل ،ولكن باءت كل جهودنا بالفشل والأنصدام والحسرة وحرماننا من التعويض العادل عند الصرف.

اليوم نضع قضيتنا بين يديك في الأرض قبل السماء ،مطالبينك أنصافناء كأسرة منكوبة فقدنا قوتنا اليومي ومصدر عيشنا ،وكلنا أمل فيك في مساندة كل منكوب حرم فلذات أكباده وفقد ماله ومصدر عيشه في آن واحد ،أن توليهم الرعاية والتعوض العادل لتخفيف من معاناتهم.

وفقكم الله إلى نصرة المظلومين.

شقيق المفقودين:
ناصرحمود إسماعيل العودي.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب