جامعة الأحقاف تحتفي بتخرج ثلاث دفعات جديدة في تخصصات مختلفة

شوران نيوز – صـلاح بوعـابس
أقامت جامعة الأحقاف اليوم “الأثنين” بقاعة علي هود باعباد في منطقة الإنشاءات بالمكلا حفل تودعي وتكريمي لـ “124” خريجا وخريجة في تخصصات مختلفة من ثلاث كليات للعام الجامعي 2017/2018 يمثلون الدفعة الـ “20” من قسمي المحاسبة والإدارة بكلية الإدارة والإقتصاد ، والدفعة الـ “7” قسم أنظمة المعلومات بكلية الهندسة وعلوم الحاسوب، والدفعة الـ “18” من قسم دراسات إسلامية بكلية البنات ، وذلك بحضور محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن “فرج سالمين البحسني” ، ورئيس جامعة الأحقاف البروفيسور “عبدالله محمد باهارون” وعدد من المسؤولين وممثلين عن قيادات الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية ونائب رئيس الجامعة الدكتور صادق عمر مكنون وعمداء كليات جامعة الأحقاف وهيئات التدريس والاساتذة والشخصيات الأكاديمية وأولياء الأمور وأهالي الخريجين .
وفي الإحتفال الذي حمل شعار ” رغم الظروف سنعتلي” حيا محافظ حضرموت الجهود التي تبذل من قبل قيادة وهيئة التدريس في جامعة الأحقاف في بلوغ رسالته الجامعة التعليمية وخدمة المجتمع.
وقال : نعد هذه الجامعة بالنموذجية بما تقدمه من عطاء علمي واكاديمي، وتخريجها للعديد من الدفعات في تخصصات مختلفة مؤكدا بأن هذا الجهد محل تقدير السلطة والمجتمع عموما وخاصة تحلي قيادتها بالصبر والإصرار في تحقيق رسالة الجامعة واستمرارية تقديم خدمتها التعليمية حتى في أحلك الظروف والأوقات المعقدة .
وأشار اللواء البحسني إلى أن ذلك سيكون له أثر كبير لدي المانحين وأهل الخير في مؤازرة الجامعة ودعمها لافتا بأن السلطة في حضرموت ستكون إلى جانب الجامعة ورفدها بالإمكانيات التي تمكنها من مواصلة دورها وأداء رسالتها على أكمل وجه بوصف أن التعليم هو أساس النهوض بالبلاد.
وهنأ محافظ حضرموت الخريجين والخريجات من مختلف كليات جامعة الأحقاف باحتفالهم هذا وأنهائهم مشوارهم العلمي بنجاح وانتقالهم إلى معترك الحياة لأسعاد أسرهم وللمساهمة في خدمة وطنهم وبنائه وتحقيق نهضته ، حاثا الخريجين من جمهورية اندونيسيا والدول الإسلامية الأخرى أن ينقلوا صورة حسنة عن التعليم في حضرموت .
بدوره وصف رئيس الجامعة الإحتفال بأنه مناسبة سعيدة خاصة بتخريج الدفعة العشرين منذ أن بدأت الجامعة مسيرتها التعليمية في ديسمبر 95م وهي مسيرة شاهدة عن عطاء الجامعة وتقديمها التعليم المجاني ودون شروط إلا أن يكون الملتحقين للدراسة في كلياتها مجتهدين ؛ وان يكونوا أهلا لحمل أسم جامعة الأحقاف وحضرموت.. مشيرا إلى ان الجامعة تفتخر بأنها تضم طلابا وطالبات من كل مناطق حضرموت وبقية محافظات اليمن والمجتمعات الإسلامية في آسيا وأفريقيا.
ولفت البروفيسور باهارون إلى أن الدفعات السابقة التي تخرجت من الجامعة لم نجد بينهم من يعاني البطالة أو يعيش على هامش الحياة الاقتصادية والمهنية ، بل وجدناهم جميعا يتبواؤن المراكز المهمة وينتجوا الإنجازات العلمية.
وقال : “لم يذهب سعي الخيرين الذي انفقوا أموالهم في سبيل العلم وبناء الأجيال” مؤكدا بأن الجامعة أنفقت منذ تأسيسها نحو 30 مليون دولار في النفقات الجارية فقط، إلا أنه قال :”بفضل الله كانت النتائج مثمرة والمستقبل مازال واعدا ، فلدي الجامعة مشاريع لكليات أخرى ، ومنها كلية الطب والمستشفى الجامعي الذي نطمح أن يكون راقيا وبمواصفات عالمية، لأننا قررنا الأفضل أو لا “..مشيرا إلى أن مشروع المستشفى الجامعي كان مخططا له منذ السنوات الأولى لتأسيس الجامعة ولكنه تعرقل تمويله.
وأوضح البروفيسور باهارون بأن الجامعة أوفت بما عليها للأسرة والمجتمع من واجب وبإمكانياتها المتواضعة، وأن الجامعة لم تغلق أبوابها حتي في أشد وأصعب الظروف ، مشيدا بهيئة التدريس التي قامت بالواجب استشعارا من الرسالة التي يحملونها على الرغم من تخلي الجامعة عن سداد رواتبهم لـ”9” أشهر.
وتقدم رئيس الجامعة بالشكر للواء البحسني على جهوده في أن تكون حضرموت آمنة، وأن تعطى فرص للاستثمار والنهضة والنمو، مطالبا اياه أن يكمل ما بدأه من وقفة مع الجامعة حتى تستمر مسيرتها التعليمية والعلمية وتسعد الأسر والمجتمع بدفعات جديدة من الخريجين في مختلف التخصصات.
وكان رئيس اللجنة التحضيرية الخريج “أحمد علي باحشوان” قد ألقى في مستهل الاحتفال كلمة الخريجين شكر فيها أولياء الأمور وهيئة التدريس وأساتذة الجامعة ومن سعى في تحقيق نجاحهم وتحصيلهم العلمي والمعرفي وما لقوه من رعاية وتوفير مناخ ملائم خلال فترة دارستهم الجامعية ..حاثا على توفير الوسائل التعليمية اللازمة التي تسهم في الرقي بالعلم ومخرجاته بوصفها أساس لبناء الوطن، كما دعا السلطة وأرباب الأعمال إلى توفير فرص عمل للخريجين والإستفادة من طاقاتهم وقدراتهم وأفكارهم العلمية والتعليمية التي درسوها بالجامعة والتي ستنعكس إيجابا عليهم والمجتمع.
تخلل الإحتفال الذي قدمت فيه فقرات فنية وإبداعية بمشاركة فرق فنية إضافة إلى عروض من الموروث الشعبي الإندونيسي قدمه الطلاب الإندونيسيين الدارسين بالجامعة تكريم الخريجين وهيئة التدريس والرعاة واللجان المنظمة بالإضافة إلى منح محافظ حضرموت درع الوفاء من جامعة الأحقاف تقديرا لدوره ومساندة لجهود المسيرة التعليمية بالجامعة.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب