قيادات “فاسدة” لم “تشبع” من أكل الحرام

احمد بوصالح

انعم الله علينا وأعطانا بسخاء من كرمه المعهود سبحانه وتعالى من القيادات “الكرتونية” ممن يستحسن وصفهم بقيادات “هشك بشك” ، أعطانا منها الكثير إلى درجة ان الجنوب اصبح يقول يا”ضيقي” من تلك القيادات .

فبنعمة الله وكرمه الجيش من هذه النوعية “مليان” والأمن “مليان” ومن كثرها لم يتبقى للقيادات المحترمه “المصليه على النبي” وسع ،فهولا “عبوا’ كل خانات وشواغر الهيكل القيادي في الجيش والأمن الى آخره.

قيادات جرفتها الفيضانات الناتجة عن إعصار معايير الدولة الشرعية ومكاييلها المختلفة من الورش والبقالات واسواق القات والخضار والسمك وحراج السيارات الى البلاط القيادي الشرعي لتجعل منهم قادة عسكريين وامنبين يفترض أن يقودو البلاد والعباد في هذه المرحلة الصعبة ويبنوا جيش جديد وحديث وأمن حديدي متطور .

قيادات تمتلك صفات ومحاسن قيادية جديدة “لنج ” عمري وانا الذي شارفت على دخول العقد الخامس من عمري المديد بأذن الله تعالى ماشفت مثلها ابدا طيلة حياتي وانا الذي عاصرت الجيش والأمن الجنوبيين ومن بعدهما جيش وأمن الوحدة وشفت ياما شفت وتعاملت مع قيادات تلك المرحلتين لكن بصراحة زي هولا قادتنا والله العظيم ماشفت ولا ريت .

قيادات من نوعية مختلفة من صفاتها انعدام الحياء والخجل نهائيا.
وانعدام الوطنية وحب الوطن والولاء له.
فهولا الجماعة مصابون بجنون “لف’ الفلوس ، جنون ماله شبه ابدا ابدا، والخصم والاستقطاع من رواتب العساكر تبعهم يدوخ بهم دوخة لاربي يرويكم إياها.
الى درجة أن النوم والقوت لا يهمأ لهم اذا مافيه “ريحة” من رواتب العسكر المساكين.

قادة لايهمهم وطن ولاجنوب ولا وحدة ولاشرعية ولا رئيس ولا ام الجن، كل اللي يهمهم بطونهم وكم بيدخلوا مليون آخر الشهر من الخصم من رواتب الجنود الذي يصل اجماليه عند اخس قائد فيهم ولا أقول القائد المحترم اللي يخاف الله وبستحي من عبادة خمستعشر مليون ريال بس.

خمستعشر مليون ريال ينطح ريال إما القائد الشجاع الذي قلبه حديد ومايفزع من الله ولايهاب رئيس ولا وزير ولا انسي ولاجني هذا في العلالي تلاقيه يطافح في الاربعين والخمسين المليون شهريا.

هذه الملايين من حق الرواتب بس وعادنا ماتكلمنا على الراشن والبترول والديزل والرصاص وذا وذاك.

واحد صاحبي ابنه جندي في قوات الدفاع الساحلي بعدن حلف لي بالله العظيم وهو مصدق طبعا أن ابنه استلم ثلاثة الف ريال راتب آخر شهر وطبعا صدقته وليش ماصدقه والقائد ‘المطوع’ والصلاة على النبي مشهور في هذا الجانب وهو الذي اشتهر باعطاء عساكرة الذي يتأخروا يوم او يومين على استلام رواتبهم، يعطيهم الربلات حق الفلوس ويقول لهم ماباقي الا هو هذا راتبك.

اعرف جماعة من قيادات جيش وأمن الشرعية كانو “كحيانين” عالآخر قبل وأثناء الحرب والتحرير وتعال اليوم شوف لهم.
اليوم وخلال ثلاث سنوات لاغير قدهم مليارديرات ،الواحد ساكن في قصر كم طابق وحوش مبلط وبوابة وحراسات وحشم وخدم وعلم وخبر .

وسيارات مصفحة ومسطحة وشاصات ومرافقين وزيطة وزنبليطة منهم من أصبح يمتلك اراضي بالكيلو مترات وعمارات وفلل فاخرة مبنيه على أحدث طراز معماري وذيك الدواوين والمجالس العربية والافرنجية وووو واللهم لاحسد.

هذا كله وانا اللي فرحت بتوجيهات عمي ناصر النوبة الصارمة العارمة الموجهة لقادة فروع الشرطة العسكرية في المحافظات وهوه يقول لهم اللي بيخصم ريال واحد من رواتب العسكر ياويله وياسواد ليله.
نعم والله فرحت وقلت بيني وبين نفسي يالله بالخير جاء الفرج على يد عمي ناصر النوبة ولكن فرحتي ماتت بجلطة نوبية عندما سمعت وقرأت شكاوي عسكر النوبة من الخصم الجائر من رواتبهم ولكنني في الاخير اقتنعت أن الجماعة كلهم نوعية واحدة ومن طينة واحدة وبعدين ايش معنى عمي ناصر يقع استثناء وليش مايخصم زي اصحابة وهم احسن منه في ايش؟
.

الحاصل يارجال ان قيادات عمكم عبدربه كل ابوها سوى تقتات على “السحت” واكل الحرام فلاتنتظرون منها شي .

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب