الجبيلي .. رجل جعل من نفسه مشروع انساني

كتب / علي محمد البعسي

تأملوا بعمق من حولكم , ستجدوا أن هناك أشخاص جعلت من نفسها مشاريع إنسانية , بوقود جهودهم الرائدة , فتتعب لنرتاح , وتفعل المستحيل ليكون المجتمع بخير , حالهم كحال الشموع التي تحترق من أجل الآخرين , وتختلف أهمية اعمالهم , إنجازاتهم , بحسب أهمية مواقعهم ومدى تأثيرها , وفي الغالب مثل هؤلاء لا نحس ونشعر بقيمة ما يقدموه إلا بعد فقدانهم .

أضع بين أيديكم تجربة ودرس ومشروع إنساني صحي يتمثل في شخص بحق يجب أن يعمم على المحافظة ويكون نموذج يحتذى

سالم عمر الجبيلي مشرف التحصين الصحي في يشبم خير مثال لمثل هؤلاء ومن موقعه الذي قد يراه البعض بسيط , فهو الكتلة المشبعة بالنشاط والشعلة التي لم تؤثر في وهجها الزمان, ولا ابالغ هنا ومن باب الإنصاف كتبت ولاطرحه نموذج يحتذي به باقي زملائه في القطاع الصحي في المحافظة.

لكل عمل واجبات وكمشرف تحصين واجبك وضع برنامج زمني لتلقيح وتطعيم الأطفال في مقرك وعليك الإلتزام بهذا الوقت , لكن سالم العطاء الذي يعرف جيدا أن مهنته أكبر من التزامات وواجابات تجاوز ذلك وبذلك تجاوز مرحلة الواجب إلى مرحلة العطاء والإنسانية فصال وجال في يشبم بطاقم التحصين حامل مكرفونه متنقلا من حي إلى حي ومن مطرح إلى آخر ليضع لمشكلة تقصير وإهمال الآباء والامهات في تطعيم ابنائهم حل فكان بذلك أرحم بالاطفال من اهاليهم المقصرون وباحث عن سلامتهم فينادي بمكرفونه الأطفال أسم أسم من خلال سجلات التطعيم التي يحملها ويدون الحالات الجديدة ويحث الجميع على الاهتمام بتطعيم اطفالهم

انظروا لهذه التجربة الانسانية والاخلاص الأسطوري في العمل وانشروها لعل الجميع يأخذ بها

سالم عمر لو كنت في دولة تحترم نفسها لحملوك على الأكتاف وكرموك واجلسوك حيث تستحق ليعم خيرك الجميع

لك مني ومن جميع أهالي يشبم فائق التقدير وجزيل الشكر يا دكتور سالم وجزاك الله عنا وعن أطفالنا كل الخير

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب