من شبوة الى معاشيق .. زيارة المتخاذلون واجتياح المعاقون

علي محمد البعسي

خلال الأيام القليلة الماضية قصد معقل الشرعية في العاصمة عدن وفدان شبوانيان هما:

الوفد الأول , ممثلين من سلطة شبوه , وصلوا عدن بالمواكب المهيبة, فهتزت لوصولهم , وفتحت أبواب المعاشيق حتى قبل وصولهم فدخلوا بسيارات آخر ما صنع اليابان , واستقبلوا وكرموا وبالملايين ضيفوا.
نعم كانت حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة في انتظار هولا وهم من تحمل أمام الله وعبادة والرئيس أمانة ادارة شوؤن شبوة وابنائها ولكنهم خانوا امانتهم وتخاذلوا في أداء مسوؤليتهم ومهامهم.

إما الوفد الآخر, يتمثل في معاقي شبوه , تحركوا من شبوه بهدوء, ودخلوا عدن دون أن يشعر بهم أحد, فلا احد يأبه لهم.

دخلوا عدن وكلا منهم بهمه فكيف سيقضي دين أجرة سفره هذا.

دخلوا عدن وهم يقولون لولا المعاناة والحاجة لما رأيتينا يا عدن .

يا عدن علمنا أن في المعاشيق قوم لا يظلم عندهم أحد , وهم لمن يحتاج مدد.

وصلوا ابواب المعاشيق حفاة , ترافقهم البساطة والأمل بعد الله فيما خلف هذه الأبواب.

فتحت الأبواب وبدل أن يخرج من هم في خدمة الشعب لخدمتهم خرجت لهم الأطقم والجنود المدججة وكأنهم جاوا لاجتياحها وليس لعرض مطالبهم المشروعة , فطردوا وشردوا, ففي نظر الطغاة أنهم عالة , وفئة إجتماعية لا يأبه لها.

لا تحزنوا يا معاقي شبوه ولا تحاولوا عبثا , فمن اوصلكم واصلنا لهذا الذل هم من تسلط علينا من ابناء جلدتنا وتحدث بأسمنا وطرح كرامتنا و حقوقنا على ابواب المعاشيق في مقابل مصالح شخصية , وجعل من شبوه النفط واهلها كالجائعون أمام حقولهم

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب