أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني اليوم الاحد 22 يوليو 2018


أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الأحد، العديد من القضايا في الشأن اليمني على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

وتحت عنوان “نازحو الحديدة يعانون في عدن” كتبت صحيفة “العربي الجديد” أجبرت المواجهات المسلحة في مناطق مختلفة من مدينة الحديدة آلاف اليمنيين المدنيين على النزوح وترك منازلهم، ليستقر كثيرون منهم في العاصمة السياسية المؤقتة عدن التي تقع تحت سيطرة الحكومة الشرعية منذ يوليو/ تموز 2015. وهؤلاء النازحون فوجئوا بواقع مُرّ في غياب المأوى والغذاء والدواء والكساء، من دون أن توفّر السلطات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية الرعاية الكافية لهم.

وأضافت، عدنان محمد من هؤلاء النازحين الذين وجدوا أنفسهم يواجهون التشرّد والمرض لوحدهم من دون أن يلتفت أحد إليهم، بحسب ما يؤكد. ومحمد، المصاب بداء السكري وبارتفاع ضغط الدم، لم يجد حتى اليوم مَن يمدّه بأدويته.

ووفقا للصحيفة قال”عدنان” ،إنّه يحاول الابتعاد قدر المستطاع عن كلّ ما من شأنه أن يفاقم حالته الصحية، ولا سيّما أنّه لا يملك ثمن دوائه، مشيراً إلى أنّه يفكر بالانتقال من عدن إلى صنعاء، لأنّ الجوّ فيها معتدل.

واهتمت صحيفة “البيان” بالحديث عن تواكب دولة الإمارات عبر ذراعها الإنساني الهلال الأحمر عمليات تحرير المناطق التابعة لمحافظة الحديدة الممتدة على الساحل الغربي لليمن بالمزيد من المساعدات الإنسانية الأساسية والضرورية، وتنفيذ المشروعات التنموية والخدمية، وذلك ضمن المسؤولية الإنسانية للإمارات تجاه الشعب اليمني الشقيق، وتعزيز قدراته لمواجهة الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها من جراء ما اقترفته أيادي ميليشيا الحوثي الموالية لإيران، وأتباعها، واستخدامها لسلاح التجويع والتخويف بحق المواطنين اليمنيين وحصارهم دون إنسانية أو رحمة.

وأفادت الصحيفة بأن دولة الإمارات منذ الـ 20 من يونيو الماضي حتى الـ 18 من يوليو الجاري قدمت18.943 سلة غذائية، إضافة إلى 432 صندوق مياه معدنية بهدف الحفاظ على الصحة العامة ومنع أي أمراض قد تسببها المياه غير الصالحة للشرب، موزعة على 27 مديرية ومنطقة في الحديدة.

وأضافت استفاد من تلك المساعدات 132.601 مواطن يمني، منهم 94.715 طفلاً، وما يصل إلى 19 ألف امرأة، ما أسهم في دعم استقرار الأهالي ومساعدتهم على استعادة نشاطهم وحيويتهم وإعادة الحياة بالمناطق المحررة حديثاً إلى طبيعتها، وذلك في إطار الدعم الإماراتي لليمن وحملة المساعدات الإغاثية المستمرة للأشقاء من أجل تطبيع الأوضاع ورفع المعاناة عن كاهل سكان المناطق المحررة في الساحل الغربي لليمن بعد حصار ميليشيات الحوثي الموالية لإيران.

وسلطت صحيفة “الشرق الأوسط” الضوء على احتفى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة مأرب أمس، بتأهيل 27 طفلاً ممن جندتهم الميليشيات الحوثية وزجت بهم كدروع بشرية في الصراع المسلح، ضمن المرحلة الخامسة والسادسة، التي تستهدف 80 طفلاً جندتهم الميليشيات الحوثية من عدة محافظات يمنية، بحضور وكيل محافظة مأرب علي محمد الفاطمي وعدد من أولياء الأمور وفريق من المركز.

وأشاد وكيل محافظة مأرب في تصريح له بالمشروع الإنساني الذي يهتم بالأطفال المجندين، ممن استخدمتهم الميليشيات الحوثية دروعاً بشرية، مثمناً دور مركز الملك سلمان للإغاثة في هذه المهمة الإنسانية، والتي تأتي ضمن الجهود الكبيرة التي يقدمها المركز في اليمن

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب