مقاتلو «زرانيق تهامة» يقتربون من تحرير زبيد

توافد مئات المقاتلين من أبناء قبائل الزرانيق التهامية، الإثنين، إلى مشارف مدينة زبيد، في انتظار بدء معركة حسم المدينة التاريخية والمشاركة في عملية دحر الإرهاب الحوثي من داخل المباني الأثرية، بعد أن استخدمتها كثكنات عسكرية.

ورصدت “العين الإخبارية” قدوم مقاتلي الزرانيق إلى الخطوط الأمامية مع ترتيب صفوف قواتها القتالية والدفع بهم لمشاركة ألوية العمالقة في تطهير مزارع المغرس والسويق، والبدء في عملية تطويق وتحرير مدينة زبيد.

وتعد الزرانيق، من كبرى قبائل السهل التهامي، وتمتد في جغرافيا مديرية بيت الفقيه ومديرية الدريهمي وأجزاء واسعة من مديرية زبيد التاريخية. وشكلت الزرانيق مؤخراً بدعم من التحالف العربي، لواء عسكرياً يقوده سليمان منصر الزرنوقي، ضمن القوات التهامية اليمنية.

وتحمل المقاومة التهامية، على رأس لواء الزرانيق، مسؤولية في عملية اقتحام المدن التي ينحدرون منها، كجزء من انتمائهم والمعرفة الجيدة بتضاريس المنطقة.

وقال سليمان منصر، قائد لواء الزرانيق لـ”العين الإخبارية”، إن لواء الزرانيق يضم أكثر من 3 آلاف مقاتل يمني، واستطاع بدعم من التحالف العربي تشكيل قوة عسكرية في إطار القوات المشتركة، وتشارك باقي الألوية التهامية في اقتحام المدن والقرى المحلية في الساحل الغربي.

وأضاف أن الزرانيق من تهامة جزء لا يتجزأ من الجمهورية اليمنية معروفون بكفاحهم سابقاً ولاحقاً، معبراً في الوقت ذاته، عن شكره لدولة الإمارات وقائد جبهة الساحل الغربي أبو زرعة المحرمي، والمساهمة في بناء القوات التهامية للعب دور محوري في معركة الحديدة.

وتأمل قبائل الزرانيق في تعويض خسارتها في ذكرى مايو 2015 المريرة، التي اجتاح فيه الحوثيون القبيلة وقصفوها بالدبابات، واعتقل الحوثيون على إثر الهجوم الغاشم، عشرات الشباب من أبنائها والزج بهم في معتقلات سرية كرهائن.

ألوية العمالقة تهاجم مواقع الحوثيين قرب مدينة زبيد غربي اليمن‎
ورغم القمع الذي مارسه الحوثيون تجاه الزرانيق، إلا أنهم رفضوا الانصياع وثاروا في وجه المليشيا بإمكانيات متواضعة، قبل أن تعود مجدداً بدعم عسكري من القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي في دور مشترك يهدف إلى تطهير المديريات الجنوبية ومواصلة دحر المليشيا المدعومة من إيران، لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية المختطفة.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب