بدعم إماراتي.. 36 جريحاً يغادرون عدن للعلاج في الخارج

غادرت دفعة جديدة من جرحى الحرب في الساحل الغربي للعلاج في الخارج، ضمن المنحة الإنسانية التي تدعمها دولة الإمارات العربية المتحدة لمساعدة الجرحى وتلقي رعاية صحية متكاملة، وللتخفيف من معاناتهم.

وتوجه أمس عبر مطار عدن الدولي 36 جريحاً إلى مستشفيات مصر والهند لتلقي العلاج ضمن جهود مستمرة ومتواصلة لتقديم الرعاية الصحية للجرحى، ومساعدتهم على التماثل للشفاء العاجل. وأفاد حسين السعدي، أحد مسؤولي مكتب الجرحى في الساحل الغربي، بأن الجهود مستمرة من أجل إجلاء الجرحى واستكمال تقديم الرعاية الصحية لهم عبر رحلات علاجية في المستشفيات الخارجية، موضحاً أن الدفعة تتضمن 36 جريحاً، بينهم 11 مصاباً إلى مصر و24 مصاباً للهند.

وأضاف أن هناك حرصاً لتقديم الخدمات الطبية لكل الجرحى، سواء في المستشفيات الداخلية أو الخارجية، تقديراً لتضحياتهم في جبهات القتال. وعبر السعدي عن شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة، الداعم الدائم للجرحى، ومساعدتهم على تلقي رعاية طبية متكاملة.

وفي سياق آخر، وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، أمس، مساعدات إغاثية عاجلة على النازحين من المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية إلى مديرية «رضوم» في محافظة شبوة، تأتي تلك المساعدات استجابة من الهيئة للظروف التي يمر بها هؤلاء النازحون إلى المديرية، وفي إطار مساعيها للتخفيف عن كاهلهم، وذلك بتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة التي تشدد على الوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق في هذا الظرف. وأكد سلطان النعيمي، ممثل الهيئة في محافظة شبوة، أهمية هذه المساعدات في توفير المستلزمات اليومية التي تتطلبها طبيعة الظروف الاستثنائية التي يعيشها النازحون إلى المديرية، لافتاً لسعي الهيئة بكل جهودها للتخفيف من معاناتهم، وتوفير المواد التموينية الأساسية اللازمة لجميع المتضررين من الأوضاع التي تعيشها اليمن.

وقال إن هذه المساعدات تأتي استكمالاً لغيرها من المبادرات الإنسانية التي تقدمها الهيئة استشعاراً للواجب الديني والأخلاقي والإنساني الذي تلتزم به دولة الإمارات العربية المتحدة بالوقوف بجانب الشقيق والصديق، من جهتهم، أعرب النازحون المستفيدون من المساعدات عن شكرهم وامتنانهم لدولة الإمارات على دعمها المتواصل، مثمنين جهود ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في إيصال المساعدات التي تسهم في تخفيف معاناتهم جراء الظروف الصعبة التي يعيشونها.

إلى ذلك، ثمنت بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الدور الإنساني الذي تقوم به هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في اليمن، منوهة بالمساعدات الإغاثية التي تقدمها والمشروعات الاجتماعية والخدمية والتنموية التي تنفذها في مختلف المناطق. جاء ذلك خلال لقاء المهندس سعيد آل علي، رئيس بعثة الهلال الأحمر الإماراتية في عدن، أمس، بكارلوس باتاس، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عدن، ومساعده ماكو فراري، وناقش الجانبان، خلال اللقاء، سبل التعاون بين الهلال الأحمر والصليب الأحمر، خاصة في المجالات الإغاثية والإيوائية في اليمن، إضافة إلى البحث في حلول مناسبة للنازحين، وتوفير المساعدات الإنسانية لهم.

واستعرض آل علي، مشاريع وإنجازات الهيئة في اليمن ومبادراتها خلال عام زايد، ومنها مشروعات المياه والصحة والتعليم التي شملت مختلف المحافظات اليمنية، معرباً عن تقديره لمستوى التعاون والتنسيق المتبادل بين الهيئة والصليب الأحمر الدولي. من جانبه، أعرب كارلوس باتاس، عن رغبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تعزيز العلاقات مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، وتنفيذ مشاريع مشتركة في اليمن، مثمناً دور الهيئة في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني، وتنفيذها العديد من المشروعات الاجتماعية الخدمية والتنموية في مختلف المناطق اليمنية.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب