إلى من تسلم قيادة «رضوم» .. !!!

عبدالله جاحب ..!!

ما شبه أحداث بلحاف بالحقب الزمنية المتعاقبة والمراحل التى عصفت بالمنطقة ومديرية( رضوم ) في سنين ماضية من الزمن .

أذكر جيد عندما أحكم خالد علي ( العظمي ) سيطرة وحماية شركة ومنشاه ” بلحاف ” الحيوية في محافظة شبوة مديرية ( رضوم ) وبعد فترة ليست بالقصيرة حضر إلى أبواب ( الشركة) القائد العسكري والكفاءة القيادية( ناصر الملازم العظمي ) لا أستلم الشركة والمحور الثاني مشاة( بحري ) في مديرية ” رضوم ” الا أن( خالد العظمي ) رفض تسليمه ( المنشاه ) والمحور الثاني مشاة وقام بتسليم القيادة والمحور إلى القائد والخبرة العسكرية( شبام السليماني ) ولم تمضي إلا اقل من شهرين حتى تسليم الجمل بما حمل بشخصية عسكرية من خارج المديرية اليوم المشهد يعييد نفسة وتعود ( الدخلاء ) على المديرية لطبخ ( طبخة) جديدة أدواتها( محلية) من داخل المديرية بهدف السيطرة والاستحواذ على المديرية .

نعلم نفصيل اللعبة ومحتواها وحلقات ومفاتيح أهدافها وغاياتها .
وندرك حجم الكوارث التى ستفرزها تلك ( المؤامرات) في قادم الأيام .

تسلم اليوم القيادة إلى( السليماني ) ولن تدوم كثيراً وهذا ما نحذر منه في كل حروفنا واسطر مقالاتنا الموضوع والحكاية والقصصه ليست القائد ( السليماني ) فهو يعلم مكانته لدينا وشهادتي فيه مجروحة.
ولكن لب ومعاني الحكاية والقصصه هل يستمر السليماني ؟ وتظل المديرية في أحضان أبناءها ؟ اما ان التاريخ يعييد نفسة ويكون السليماني جسر عبور ( الدخلاء) ومن الضيف القادم الذي يتربع على عرش المديرية وتفقد المديرية آخر احلام السيطرة والاستحواذ اما أن ( السليماني ) يفهم طلاسم ومعالم وملامح ( اللعبة) وتظل ( المديرية) في أحضان ابناءها للايام حكامها وكفيل في ( أثبت) معطيات الأمور .. وكفى مطابخ ( الدخلاء ) إختراق البنيان يا أقزام المديرية … !!!

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب