الكاتبة اللبنانية جيهان ماجد تكتب.. عدن درة الجنوب العربي وذكرى 7 يوليو أتحدث

شوران نيوز | خاص:

 

يصادف اليوم ذكرى السابع من يوليو هذه الذكرى تحمل حقيقة تعتبر من اهم الحقائق في تاريخنا ،حقيقة تزين تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا،كتبتها تضحيات وشهادة رجال وهامات نذكرها بكامل الاحترام والتقدير والاعتبار.

هل تعلموا ان رقم (7) له معني:انها حكمة الله!
سبعة فضائل: الإيمان والأمل، والاحسان، والثبات والعدل والحكمة وضبط النفس
عدن حاضرة اليوم، حاضنة الأحرار، صانعة الأبطال ،
عدن درة الجنوب العربي
اليوم اللغة الخشبية، هي لغة الركود والجمود، هي لغة تبرير الواقع المزري الذي يعيشه الشعب الجنوبي ، هي لغة الانظمة، والرؤساء والملوك والامراء، هي لغة القهر والاضطهاد.

الثورة الجنوبية اليوم هي التعبير الاكثر صدقاُ عن ارادة الشارع، وارداة الملايين ، في مواجهة الاحتلال ، مستمرون في النضال ،مستمرون في مواجهة التحديات وتقديم التضحيات للوصول الى بر الأمان ،لن تنال يد الغدر منا ولا من احلام شعوبنا، ونرى الطبقات الحاكمة لم تكفّ ولو لساعة واحدة عن سرقة وضرب حقوقهم ونهب الثروات الشعبية، والطرد وجموع الكادحين نساءً ورجالاً من بيوتهم، لكن الشعب الجنوبي يتكلم لغة اخرى، لغة النضال والكفاح، لغة العزم والانتصار، لغة التضحية، لغةً لن تتوقف امام رصاص الامن، او هول الدبابات، او تهديدات الدول والانظمة، فالشعوب اليوم تملأ جدران المدن باصواتها ورسوماتها، وتتوعد جميع اعدائها بالاستمرار في المواجهة معهم، تتوعدهم بثورة مستمرة حتى النصر، “ثورة دائمة.”.

فلتستمروا حتى تحقيق الاحلام بالنصر بالاستقلال بالكرامة بالعزة بفك الارتباط عن حكومة او حكومات او سلطات ما نتج عنها الا الخراب والتفرد بالحكم بدون مراعاة التنوع والاختلاف.

حمى الله الجنوب ورجالاته وقادته وابناءه.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب