الى الهلال الأحمر الأماراتي: عرقه تنتظر تنفيذ المرحله الثانية من مشروع إعادة تأهيل مركزها الصحي

كتب / ناصر بوصالح

سبق أن قلناها وها نحن نكرر قولها وسنعيد قولها مراراً وتكراراً (ان إعادة تأهيل المرافق الصحية عبر ترميمها وتجهيزها وتوفير مولدات الكهرباء واجهزة التكييف وغيره ) لها يعد عمل انساني عظيم تشكر عليه دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة عبر هلالها الاحمر ولكننا نقول أيضا انه ليس أمر كافِ لتفعيل دور تلك الوحدة الصحية أو ذلك المركز الصحي أو المستشفى يمكن هذه المنشأة أو تلك من تقديم خدمات صحية جيدة للمواطن طالما وهناك أشياء أخرى ضرورية مفقودة وغير متوفرة كالادوية والكادر البشري من أطباء وممرضين وفنيين وغيره ..!!

قبل عدة اشهر من الآن تم الانتهاء من مشروع ترميم المركز الصحي بمنطقة عرقة بمديرية رضوم ، وبحسب احاديث لمندوبي الهلال الاحمر الاماراتي بان ترميم المركز ماهو الا مرحلة اولى فقط من مشروع إعادة تأهيله مؤكدين أن هناك مرحلة ثانية سيتم الشروع في تنفيذها في القريب العاجل.

والمرحلة الثانية المنتظرة تتمثل في مد المركز بالادوية اللازمة واعتماد حوافز مالية للعاملين في المركز واستقطاب عدد من الخريجين في المجال الصحي من أبناء المنطقة والاستفادة من قدراتهم لخدمة المنطقة اسوه ببعض المناطق الاخرى التي تم تاهيل المرافق الصحية فيها.

كل ذلك كان بحضور الأمين العام للمجلس المحلي بالمديرية الاستاذ هادي الخرماء ومدير مكتب الصحة والسكان بالمديرية الاستاذ مبارك عبدالله بن عفيف الذي بدورهما وعدا بمتابعة الموضوع مع الهلال الأحمر الاماراتي

ومع تقديرنا الكبير للهلال الاماراتي المصحوب بأعظم كلمات شكرنا وأمتنانا لانجازة المرحلة الأولى من مشروع إعادة تاهيل المركز الصحي بعرقه الا اننا نأسف لتأخره في البدء بتنفيذ ما وعدنا به مندوبيه والمتمثل في تنفيذ المرحلة الثانية.

خصوصا وأنه قد مر زهى شهرين منذ انتهى العمل وافتتاح المرحلة الأولى من المشروع ولم نشاهد حتى اللحظة أو نلمس شى من وعود مندوبي الهلال الاحمر الاماراتي تنفذ على الأرض.

وعلى اعتبار ان الفترة التي مرت طويلة نتمنى اولا من الاخوة في السلطة المحلية ومكتب الصحة والسكان وقيادة النخبة في المديرية اعطاء هذا الموضوع مساحة واسعة من الأهمية والمتابعة بجدية مع الأشقاء الإماراتيين في الهلال الأحمر الاماراتي الذي لانشك في نسيانهم التزاماتهم نحو منطقة عرقه التي تعد واحدة من أكثر مناطق شبوة حاجه لدعمهم السخي.

ختاما أننا منتظرون تنفيذ ماتبقى من مشروع إعادة تأهيل المركز الصحي بعرقه وان غدا لناظره قريب.

قد يعجبك ايضا المزيد من مشاركات الكاتب